الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 قالت صحيفية «يديعوت احرونوت» العبرية امس ان جهاز الأمن الإسرائيلي «الشاباك»، اعتقل مؤخراً مواطناً كنديًا وصفته ب«خبير متفجرات»، تم إرساله الى الأراضي الفلسطينية لتنفيذ مهام خطط لها حزب الله اللبناني، بهدف تقديم العون لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» و«الجهاد الإسلامي». ووفق التقييمات الأمنية الإسرائيلية، منع اعتقاله وقوع سلسلة عمليات داخل إسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية. واعتقل المواطن الكندي ويدعى فوزي أيوب قبل ثلاثة أشهر في مدينة الخليل. ويحمل أيوب الجنسية الكندية وهو شيعي من أصل لبناني، دخل الى إسرائيل بجواز سفر كندي، تم إرساله، حسب المصادرالأمنية الإسرائيلية، الى المناطق الفلسطينية لإرشاد عناصر تنتمي لحركة «حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«حزب الله»، فلسطين، في تنفيذ عمليات وتركيب عبوات ناسفة على مستوى مهني عال، لكن تم اعتقاله قبل أن تصل مؤهلاته الى مرحلة إخراجها الى حيز التنفيذ. واضافت الصحيفة العبرية ،انه تم تجنيد أيوب على يد «حزب الله» في كندا وتدرب في لبنان، وبعد ذلك تم ضمه الى وحدة أوروبية هي «وحدة الأجانب» التابعة للحزب. كما تم ضم شخصين آخرين من الحزب، تم اعتقالهما في إسرائيل أيضاً خلال السنوات الأخيرة وهما ابراهيم مقداد الذي فجر نفسه في فندق «لورانس» في القدس في العام 1996 وجيرارد شومان الذي اعتقل قبل سنتين تقريباً في القدس. القدس ـ «البيان»: