الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 نقلت صحيفة ايطالية عن ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي قوله في حديث نشر أمس انه لن يجتمع ابدا مع ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني، الذي كان جورج بوش طالبه بعدم المساس به. وقال شارون كذلك في حديثه لصحيفة كورييري دلا سيرا ان علماء عراقيين يساعدون ليبيا على تطوير قنبلة نووية. وابلغ شارون الصحيفة «لن اجتمع ابدا مع عرفات لكني سأتحدث مباشرة مع آخرين». ويجري شارون بين الحين والاخر محادثات مع مسئولين فلسطينيين آخرين يصفهم بأنهم «معتدلون». ويطالب شارون بعزل عرفات ويتهمه بتشجيع العنف في الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي بعد ان تعاملت معه حكومات اسرائيلية سابقة باعتباره شريكا في اتفاقات السلام المرحلية الموقعة. وينفي الفلسطينيون هذه الاتهامات ويقولون ان انتقادات شارون لم يكن من شأنها سوى زيادة شعبية عرفات. ولم توضح الصحيفة تاريخ اجراء الحديث الذي نشر أمس بعد يوم واحد من فوز عرفات بتأييد واسع النطاق داخل المجلس التشريعي الفلسطيني على حكومة انتقالية. وقال شارون انه وعد الولايات المتحدة بألا يأمر بقتل عرفات رغم انه حاصر الرئيس الفلسطيني في مقره بالضفة الغربية. ورد على سؤال عما اذا كان سيأمر بقتل عرفات قائلا «لا. عندما توليت رئاسة الوزراء اجتمعت مع الرئيس بوش. وطلب مني عدم المساس بعرفات وتعهدت بذلك». وقال شارون انه يقبل عرفات باعتباره رمزا. وتابع «رمز لشيء لا اعرفه لكني اقبله كرمز. لشيء اكثر من ذلك». وحذر شارون من ان علماء عراقيين يساعدون الليبيين على تطوير اسلحة دمار شامل. وقال «اننا نعلم ان هناك علماء عراقيين يعملون في ليبيا». ورد على سؤال عما اذا كان يعتقد ان ليبيا تمتلك قنبلة نووية قائلا «ليس بعد لكنهم يعملون على امتلاكها». رويترز