الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 زرعت منظمة ارهابية عنصرية في جنوب افريقيا الرعب في ضاحية سويتو الفقيرة قرب جوهانسبيرغ بتسعة انفجارات ابتدأت بتفجير استهدف مسجداً فيما ابطلت الشرطة قنبلة عاشرة. وقالت هنرييت بستر مديرة الشرطة في بيان ان انفجار عبوة ناسفة احدث فجوة في جدار مسجد قبيل منتصف الليل واصابت ثمانية انفجارات اخرى خطوط السكك الحديدية ومحطات بعد ذلك بفترة وجيزة. وابلغت رويترز «كانت عبوات ناسفة». وقالت الشرطة ان سيدة تبلغ من العمر 42 عاما قتلت من جراء سقوط انقاض على كوخها بالقرب من مكان الانفجارات في البلدة الهادئة خارج جوهانسبيرغ. واصيب زوجها ونقل للعلاج في مستشفى. ولم ترد تقارير عن مصابين اخرين. وقال لوفينجو ان الانفجار الاول احدث فجوة في جدار مسجد في منطقة دالميني في سويتو. وبعد الانفجار الاول عند المسجد بفترة وجيزة وقعت اربعة انفجارات على خطوط السكك الحديدية بالقرب من محطة نيوكندا. واعقب ذلك انفجاران في محطة ميدواي وانفجاران على خط ليناسيا للسكك الحديدي. وعثر على عبوة ناسفة عاشرة في ساحة انتظار سيارات في دالميني بالقرب من المسجد. وقالت الشرطة انه لم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الانفجارات وان خبراء الطب الشرعي يحققون في موقع الاحداث. وفي وقت لاحق أعلن جاكي سيليبي المفوض في الشرطة ان منظمة متطرفة يمينية تقف وراء سلسلة الاعتداءات في سويتو. ونقلت اذاعة محلية عن سيليبي قوله امام لجنة برلمانية في الكاب (جنوب غرب) «ان منظمة كبيرة يمينية متطرفة» وراء سلسلة الانفجارات هذه، من دون ان يسميها. وقال «شوهد شخصان من البيض» على مقربة من المكان قبل الانفجار الاول الذي اصاب المسجد. وبحسب مفوض الشرطة، فان المواد المتفجرة المستخدمة مصنوعة من نيترات الامونيوم، وهي مادة تستخدم في المناجم. ونقلت وكالة الانباء الوطنية «سابا» عن مفوض الشرطة قوله «نعتقد ان الذين قاموا بذلك يريدون توجيه رسالة وان المدنيين الذين ابلغوا بوقوع الانفجار الاول اشاروا الى وجود رجلين من البيض في المكان كانا يتصرفان بطريقة مريبة». وقال «انها منظمة كبيرة. لقد حاولنا السيطرة عليها في الماضي لتفادي تفجيرات»، مضيفا «نعتقد ان هناك قنابل عديدة اخرى اكثر من تلك التي انفجرت حتى الان». واعلن ريتشارد لوفنغو المتحدث باسم الشرطة ان قوات فرض النظام تمكنت من تعطيل شحنة ناسفة اخرى على الاقل قبل انفجارها في محطة للوقود في سويتو. وكالات