الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 اعلن مسئول من شرطة العاصمة الاندونيسية جاكرتا انه عثر امس على قنبلة داخل الحرم الجامعي للجامعة المسيحية الاندونيسية. وقال سونارتو وهو من شرطة شرق جاكرتا لرويترز «نعم عثرنا على قنبلة في الجامعة المسيحية الاندونيسية. ولم يقدم المزيد من التفاصيل. كما لم ترد انباء عن وقوع اي انفجارات. من جهة أخرى أصدرت الشرطة الاندونيسية امس ثلاث صور افتراضية ل«متهمين محتملين» في انفجار بالي الذي وقع وقت سابق هذا الشهر وأسفر عن مقتل 184 شخصا على الاقل، معظمهم من السائحين الاجانب. وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية براسيتيو ان الرسومات، التي تم توزيعها في كافة أنحاء البلاد ومراكز الشرطة الدولية في الخارج استندت على أقوال العديد من شهود العيان في موقع الانفجار في 12 اكتوبر. ويتضمن «المتهمون المحتملون» شابا يبلغ من العمر 30 عاما مجهول الاصل، واثنين إندونيسيين من جاوة يبلغان 27 و20 عاما من العمر. ولم يكشف عن أسماء المتهمين، الذين بدت الرسومات الخاصة بهم مطابقة للصور الموجودة في ملفات الشرطة. وقال براسيتيو ان «الشرطة تتعقبهم في كافة أنحاء البلاد». وتعد الرسومات هي الاقرب التي توصل إليها فريق مشترك من الشرطة الاندونيسية والدولية والتي تشير إلى مرتكبي الانفجارين الهائلين اللذين وقعا في ساحل ليجيان الترفيهي بكوتا ببالي، مما أسفر عن مقتل 184 شخصا على الاقل، معظمهم من السائحين الاستراليين. وسارعت الحكومات الغربية بإلقاء اللائمة في الانفجارات على جماعات محلية تعمل مع تنظيم القاعدة الارهابي، المتهم الرئيسي في هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على أهداف اميركية. ولم يلق القبض بعد على أي شخص فيما يتعلق بالانفجارات. وكالات