الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 أعلن مسئولون وشهود محليون ان 15 صوماليا على الاقل لقوا حتفهم واصيب 30 اخرون اثناء قتال شديد بين مئات من رجال الميليشيا في جنوب الصومال. وبدأ القتال يوم الاثنين الماضي بعد مرور يوم واحد فقط على توقيع الفصائل الصومالية على اتفاق لوقف اطلاق النار في كينيا المجاورة استهدف انهاء عقد من اراقة الدماء في الصومال التي تعمها الفوضى. واضاف شهود ان نحو 300 رجل ميليشا مسلحون تسليحا ثقيلا و14 سيارة نقل مزودة بمدافع رشاشة تبادلوا النيران في بلدة قريبة من الحدود مع كينيا واثيوبيا. ونشب القتال بين عشيرتين متصارعتين احداهما متحالفة مع الحكومة الوطنية الانتقالية الموجودة في مقديشو والتي تشكلت في عام 2000 وتسيطر فقط على اجزاء من العاصمة ومساحات متناثرة في مناطق اخرى. والعشيرة الاخرى فصيل من «مجلس المصالحة والاحياء الصومالي» المدعوم من اثيوبيا. والقتال له صلة على ما يبدو بمقتل رجل من المجلس في الاسبوع الماضي. وليس واضحا من المسيطر في لوق لكن الاهالي يقولون انهم سمعوا اطلاق نيران متقطعاً في البلدة وحولها في ساعة متأخرة يوم الاثنين الماضي. ووقع عدد من امراء الحرب الرئيسيين والحكومة الانتقالية اتفاقا لوقف اطلاق النار يوم الاحد في بلدة الدوريت الكينية. وقال دبلوماسيون ان الاتفاق هو اول اتفاق سلام شامل توقعه الفصائل الصومالية المتحاربة. ومن المقرر ان تسري الهدنة على الفور لكن ليس هناك اتفاق على كيفية مراقبتها او على كيفية معاقبة منتهكيها. رويترز