الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31 أكتوبر 2002 كشفت مصادر دبلوماسية في طرابلس ان حسني مبارك الرئيس المصري سيلتقي اليوم الزعيم الليبي معمر القذافي. وأضافت المصادر ان مبارك سيبحث مع القذافي الطلب الليبي للانسحاب من الجامعة العربية. وسيبحث الزعيمان أهمية تفعيل العمل العربي المشترك والطلب الليبي من أجل عقد قمة عربية عاجلة لمناقشة الوضع العربي وما تتعرض له الأمة العربية من تهديدات تمس كياناتها والوضع الراهن وما تقوم به اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في ظل الصمت العربي والدولي وكذلك ما يتعرض له النظام والشعب العراقيين من تهديدات بشن حرب عليه. كما سيبحث العلاقات المصرية ـ الليبية وسبل تفعيلها وكذلك الوضع العربي والاقليمي وكذلك الوضع في السودان في ظل التطورات الأخيرة. وفي ختام لقاء بين مبارك والملك محمد السادس العاهل المغربي، أمس الأول صرح احمد ماهر وزير الخارجية المصري ان المسئولين اعربا عن املهما في ان يتم حل القضية العراقية «سلميا في اطار الامم المتحدة والشرعية الدولية»، حسب ما افادت الوكالة. وقال الوزير المصري ان العاهل المغربي ومبارك بحثا في قرار ليبيا الانسحاب من جامعة الدول العربية مؤكدا ان «اتصالات تجري مع القيادة الليبية بخصوص هذا الامر». واكد ماهر ان المسئولين تناولا ايضا القضية الفلسطينية. واضاف انهما بحثا في «اسلوب التحرك الامثل لتسوية هذه القضية عن طريق المفاوضات وضمان تنفيذ ما يتفق عليه الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي والقرارات الدولية ذات الصلة». وذكر ان العاهل المغربي والرئيس مبارك رحبا «بالخطة الاميركية الرامية الى تحقيق السلام في المنطقة وتشبثهما بالمبادرة العربية التي اقرتها قمة بيروت». طرابلس ـ «البيان»: