الاثنين 22 شعبان 1423 هـ الموافق 28 أكتوبر 2002 اجتمع الصادق المهدي رئيس حزب الأمة السوداني مع محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، وذلك بمقر إقامة الميرغني بالقاهرة مساء السبت الماضي. واستعرض الاجتماع الموقف السياسي الراهن في البلاد والمرحلة الحالية التي تمر بها مباحثات ماشاكوس، والجهود المبذولة لتحقيق الحل السياسي الشامل في السودان، حيث أمن الطرفان على أن عزل القوى السياسية الأساسية عن جوهر القضية لا يفضي إلى تحقيق السلام في السودان، باعتبار ان الجهود السلمية تحتاج الى اجماع وطني لنفاذ أي اتفاق يتم التوصل إيه. كما تم الاتفاق على أهمية توحيد الارادة السودانية لتحقيق المهام الوطنية وتنشيط الدور المصري الليبي لمؤازرة السلام والتحول الديمقراطي في السودان، وعلى أن يعمل الطرفان كل من جانبه لتحقيق هذه الأهداف. القاهرة ـ رجاء العباسي: