الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 قتلت قوات الأمن الجزائرية في نهاية الأسبوع الماضي تسعة إرهابيين في اشتباكات وقعت بعدة جهات من البلاد، فيما فقدت ثلاثة من عناصرها بولاية باتنة ففي بلدة ونوغة الواقعة بولاية المسيلة شرق الجزائر تمكنت وحدة خاصة من الدرك من القضاء على ثلاثة إرهابيين ليلة الخميس بعدما حاصرت المنزل الذي يأويهم لمدة سبع ساعات كاملة ثم اقتحمته عندما رفض الإرهابيون تسليم أنفسهم. وقالت مصادر أمنية إن جدة أحد الثلاثة وهي في السبعين من العمر أبلغت فرقة الدرك بوجودهم عندها في البيت بعدما أكرمتهم ووفرت لهم العشاء والتدفئة في ليلة باردة. وكانت تعلم أن حفيدها ارتكب جرائم كثيرة بالمنطقة. وقد اتصلت بالجيران بعد ركون الإرهابيين للنوم في حجرة خاصة بمنزلها وطلبت مساعدتهم على تبليغ قوات الأمن بوجودهم وبناء على طلبها حاصرت فرقة خاصة من الدرك المنزل ووقع اشتباك عنيف بالأسلحة الأوتوماتيكية قتل على إثره الإرهابيون الثلاثة. وفي نفس الليلة قتلت دورية الجيش إرهابيين اثنين بمكان يسمى الوادي الكبير على نحو130 كلم غرب العاصمة بمنطقة جبلية وعرة مكسوة بالغابات. ويعرف عن هذا المكان أنه مأوى دائما للجماعات الارهابية ويربط بين ولايات تيبازا وعين الدفلة والشلف المتجاورة. من جانب آخر وقف واحد وثلاثون شخصا أمام محكمة عنابة في أقصى شرق الجزائر أمس السبت بعد إدانتهم بالانتساب الى جماعات إرهابية. ووجهت عدة تهم منها «المساس بأمن الدولة وتكوين جماعات مسلحة غير شرعية والاغتيالات ومحاولات الاغتيال التواطؤ في أعمال أدت الى الوفاة والاغتصاب والحرق الإجرامي والتخريب والتهديد والابتزاز والسرقة» وكانت المجموعة تنشط بولاية أم البواقي وتحولت محاكمتها الى عنابة لأسباب أمنية كما قال مصدر قضائي محلي. وقد اعترف قائد المجموعة بجميع التهم الموجهة إليه والى أتباعه. الجزائر ـ «البيان»: