الثلاثاء 16 شعبان 1423 هـ الموافق 22 أكتوبر 2002 دعا خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز لدى استقباله وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي الذي يجول في المنطقة، واشنطن للوقوف إلى جانب حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة، في وقت حذر مسئول فلسطيني من ان جولة بيرنز هذه وهمية ولاتحمل أي خطة سياسية. وذكرت وكالة الانباء السعودية ان الملك فهد بحث مع بيرنز الذي سلمه رسالة من جورج بوش الرئيس الاميركي، في «القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتدمير على أيدي القوات الاسرائيلية». ودعا العاهل السعودي في هذا الاطار الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الى «الوقوف الى جانب الحق حتى يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه المسلوبة ويقيم دولته المستقلة». واضافت الوكالة ان اللقاء تطرق ايضا الى «افاق التعاون بين البلدين الصديقين». ووصل بيرنز مساء الاحد الى السعودية في اطار جولة في الشرق الاوسط تهدف الى احياء عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية قادته ايضا الى الاردن ومصر. وبعد مصر والاردن والسعودية سيزور بيرنز سوريا ولبنان واسرائيل والضفة الغربية واليمن والامارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت. من جهته وصف تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مهمة بيرنز بأنها وهمية لا تحمل أى خطة سياسية. وقال تيسير خالد فى مقابلة مع اذاعة القاهرة أمس ان الغرض من هذه الزيارة هو تهيئة الاوضاع الاقليمية وتهدئة الأمور حتى تتمكن الادارة الاميركية من شن عدوانها على الشعب العراقى. وردا على سؤال بشأن موقف شارون من الخطة الاميركية أجاب المسئول الفلسطينى ان شارون يعيش فى الاساطير وفى الاطماع العدوانية التوسعية فهو يعتقد ان الاردن هو وطن الشعب الفلسطينى. وأوضح خالد ان الادارة الاميركية اذا كانت ترغب فى ايجاد تسوية فعلا فعليها ان تضغط على اسرائيل حتى تنفذ قرارات الشرعية الدولية وان تنسحب اسرائيل من الاراضى الفلسطينية وان ترغمها على وقف المجازر التى ترتكبها ضد الشعب الفلسطينى. وكان ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني استقبل في مقر الرئاسة برام الله أمس اندريه فودفين المبعوث الروسي لعملية السلام وأطلعه على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والجهود المبذولة لوضع حد للعدوان الاسرائيلي. وعقب اللقاء قال المبعوث الروسي للصحفيين انه بحث مع الرئيس عرفات الوضع المتأزم في المنطقة. وأكد فودفين انهم سيستمرون مع زملائهم في اللجنة الرباعية في المشاورات في المنطقة مع الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي للوصول الى صيغة متفق عليها كي تتاح الفرصة لتنفيذ خطة لحل النزاع. غزة ـ «البيان» ووكالات: