الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 دعا المجلس التشريعي الفلسطيني كافة الفصائل والقوى والسلطة الوطنية الى وقفة تقييمية جادة ومسئولة وشاملة لمسيرة الانتفاضة وهي تدخل عامها الثالث وذلك لافشال المخططات الاسرائيلية التي سعت بشكل حثيث وممنهج خلال السنتين الماضيتين الى تدمير الكيان الفلسطيني بهدف تدمير عملية السلام والهروب منها والحفاظ على احتلال الارض والشعب مستغلة الحرب الدولية ضد الإرهاب لتزييف الحقائق. ودعا بيان اصدره المجلس جماهير الشعب الفلسطيني الى تعزيز وحدتهم الوطنية والتمسك بها باعتبارها رافعة صمودنا والصخرة التي سينكسر عليها العدوان الاسرائيلي الهمجي لهما بلغ من شراسة وطغيان كما دعا المجلس ابناء شعبنا إلى تأكيد التفافهم حول قيادتهم الوطنية والتاريخية وحول الرئيس ابو عمار ويدعوهم إلى الاستمرار في الاعراب عن تضامنهم والقيام بكل اشكال الاحتجاج من اجل انهاء الحصار الاسرائيلي الجائر عن رئيسنا واخواننا المحاصرين في مقر الرئاسة في رام الله وقال البيان ان المجلس التشريعي وهو يؤكد على صلابة ارادة شعبنا وصموده وتمسكه بخيار السلام العادل والشامل والدائم وبالاتفاقات المبرمة المستندة الى قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارين 338 و242 فإنه يدعو امتنا العربية شعوباً وحكومات الى تكثيف تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورئيسه وقيادته وسلطته الوطنية وتقديم كل اشكال الدعم والمساندة. وتوجه المجلس التشريعي الى المجتمع الدولي وقوى السلام والحرية والديمقراطية في العالم داعياً اياهم الى اعلان تضامنهم مع شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة الثابتة والضغط على الحكومة الإسرائيلية لاجبارها على وقف عدوانها ورفع الحصار عن مقر الرئيس ياسر عرفات ووقف الحصار والاغلاق ومنع التجول عن شعبنا وانسحاب قوات الاحتلال من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية ووقف عمليات القتل والاغتيال والاعتقال وهدم المنازل. كما دعا المجلس التشريعي البرلمانات الدولية بمالها من ثقل وتأثير في تقرير سياسات دولها وحكوماتها الى العمل للضغط على الحكومة الإسرائيلية. غزة ـ «البيان»: