الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 بدأ اميل لحود الرئيس اللبناني أمس زيارة رسمية لليمن تستمر يومين يبحث خلالهما ونظيره اليمني علي عبدالله صالح التطورات الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتهديدات الأميركية بضرب العراق. وقال لحود لدى وصوله مطار صنعاء انه والرئيس صالح سيقفان أمام كثير من الملفات نظراً للتحديات التي تواجه الأمة العربية حالياً في ظل الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية والتهديدات الاسرائيلية ضد لبنان وسوريا، اضافة الى التلويحات بضرب العراق من قبل الولايات المتحدة الأميركية. وأكد الرئيس اللبناني انه سيتم مناقشة هذه القضايا والتوصل الى رؤية مشتركة حولها. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» عن العماد لحود القول انه سيجري والرئيس صالح محادثات مهمة لاسيما فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية وتعزيز العلاقات الاقتصادية وتنميتها. وأضاف الزيارة مناسبة لاستكمال التشاور الذي كان بدأ بينه والرئيس اليمني على هامش القمة العربية التي استضافتها بيروت في مارس الماضي، قائلاً ان المحادثات ستحقق نجاحات جيدة نظراً لتشابه المعاناة بين اليمن ولبنان ولقدرتهما على الانتصار في حرب التقسيم والشرذمة والتفتيت والتلوين في صنعاء وبيروت. ويرافق الرئيس اللبناني في زيارته لليمن محمود حمود وزير الخارجية والمغتربين ونجيب ميقاتي وزير الأشغال والنقل، وسيقوم العماد أثناء الزيارة بإزاحة الستار عن شارع كبير في العاصمة صنعاء أطلق عليه اسم بيروت تكريماً واحتفاء بالزيارة وهو ما أكده أكبر مسئول في أمانة العاصمة. صنعاء ـ «البيان»: