السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 مع دخول الانتفاضة الفلسطينية عامها الثالث دعا عبدالرحيم ملوح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الى تعزيز الطابع الشعبي للمقاومة ومواصلة الانتفاضة وبضرورة اجراء مراجعة شاملة للمرحلة. وقال في حديث خاص لـ«البيان» من خلف قضبان سجن هداريم الاحتلالي «يجب أن يعمل الشعب في اطار برنامج سياسي واحد وقيادة وطنية واحدة، مشيراً الى الاخفاقات السياسية الكبيرة للقيادة الوطنية». وأضاف «ان شعبنا بتضحياته العظيمة يستحق إدارة وفيه أفضل»، وأعلن ان الجبهة الشعبية ضد ابرام أي صفقة جديدة لفك الحصار عن الرئيس ياسر عرفات، مشيراً الى ان توجهات السلطة الفلسطينية في هذا الموضوع غير مقبولة وينبغي الوقوف في وجهها وبحزم، وقال إذا تمت الصفقة رقم (3) فستكون الأسوأ وتشكل المسار الأخير وطريق إبعاد الرئيس عرفات. وبشر ملوح بفشل كل الصفقات ومحاولات خلق قيادة بديلة، وعن الوزارة المستقبلة اعتبر ذلك أمراً طبيعياً ونبه الى ضرورة اخضاعها للتحقيق والمحاسبة، مشيراً الى ان الاصلاحات والديمقراطية المطلوبة للفلسطينيين من المنظور الوطني تهدف لتصويب الأوضاع السياسية وخدمة المقاومة والانتفاضة بغية انهاء الاحتلال. ـ بداية نسأل عن حالكم خلف القضبان؟ ـ الحمد لله أنا بخير وصحياً لا يوجد أي مشكلة لدي فالصحة تمام، وهنا في معتقل هداريم نحظى باحتضان ورعاية كل الأخوة والرفاق المعتقلين في هذا المعتقل العسكري الاسرائيلي. ـ ماذا تقول والانتفاضة تدخل عامها الثالث؟ ـ أولاً أوجه تحية للشعب الفلسطيني الصامد في كل مدينة ومخيم وقرية وفي كل مكان وللأبطال المعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكرات الاعتقال وفي ذات الوقت التحية لذوي الشهداء والأسرى ونقول لهم اننا سنستمر على العهد الذي ضحى هؤلاء الشهداء من أجله، وثانياً في هذه المناسبة فرغم الحصار والقمع وكل السياسات الاسرائيلية التي تمارس ضد شعبنا وتتنكر للحقوق الوطنية ورغم الاستمرار في تدمير البنية التحتية ومصادرة الأراضي وعمليات الاستيطان وكذلك التنكر لكل ما تم الاتفاق أو التوقيع عليه، وأيضاً رغم الاستمرار في حصار رمز الشرعية الفلسطينية الرئيس عرفات لأن لدى حكومة شارون سياسة واضحة وثابتة هي التنكر للشعب الفلسطيني وكيانه السياسي وحقوقه. رغم ذلك نقول ان شعبنا أثبت انه عصي على الكسر ولن تنهزم ارادته في معركة التحرير الوطني من أجل نيل الاستقلال والحرية والعودة، وما حصل قبل أيام عندما هدد الاسرائيليون بتدمير مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله على رأس أبو عمار ومن معه، ونزول الشعب الفلسطيني للشارع يدلل على عنفوان هذا الشعب ومسئوليته السياسية العالية واستعداداته الكبيرة للتضحية. هذه الحقيقة هي تجديد للمسيرة السياسية الوطنية التحررية الفلسطينية، وكذلك فيها تجديد للانتفاضة والمقاومة في وجه الاحتلال وكذلك تجديد للطابع الشعبي في مواجهة الاحتلال. نحن نقول انه رغم صعوبة الوضع والمخاطر التي يحملها التهديد الأميركي للعراق واحتمالات انفجار الوضع والتوجه الى تغييرات جيوسياسية في المنطقة ارتباطاً بهذا الموضوع، إلا ان الشعب الفلسطيني كما عهدناه في كل المحطات والمنعطفات لم ينكس الراية وهو مستمر في كفاحه ونضاله ومتمسك بحقوقه وهذا العنفوان بالضرورة سوف يوصله الى أهدافه المنشودة، فلا يوجد احتلال استطاع أن يفرض حله وسياسته على الشعب رغم ارادته فالشعب دائما سينتصر في المعركة الوطنية. ـ كأنك تميل للعودة للطابع الشعبي للانتفاضة؟ ـ أقول يجب أن يكون الطابع الشعبي حاضراً لأنه فعلياً قد غاب منذ سنوات والطابع العنيف تقوم به نخبة، لكن ذلك لا يحل المشكلة فالمطلوب أن يعود الطابع الشعبي للانتفاضة بأن تشترك كل فئات الشعب الفلسطيني في المقاومة كل في موقعه وفي اطار قدراته ومسئولياته. ان شعبنا هو الذي يقود معركة التحرر الوطني وبالتالي لا يمكن أن تجري هذه المعركة بالنيابة عنه. ـ كيف تنظرون لدعوات وقف المقاومة والانتفاضة؟ ـ لقد سمعت الأخ محمود عباس (أبو مازن) جيداً وهو تحدث عن الوقف في مناطق السلطة المنطقة (أ) وفي مناطق (48) وأقول بوضوح شديد وبمعزل عن هذا الكلام وغيره من الدعوات لوقف المقاومة الى الحد الذي ذهب البعض الى وقف كل أشكال المقاومة والانتفاضة فهناك أحاديث كثيرة حول هذا الموضوع، فمنهم من يطالب بالوقف الشامل وغيرهم يطالب بوقف أشكال معينة من المقاومة. أنا أقول ان حق مقاومة الاحتلال هو حق مشروع للشعب مادام الاحتلال قائماً وجاثماً على الأرض الفلسطينية ويمارس كل أشكال العدوان، فمن حق شعبنا مواجهة هذا العدو. أما شكل هذه المواجهة وأساليبها في هذه المرحلة أو تلك فهذا شأن تقرره قيادات الشعب الفلسطيني ارتباطاً بالوضع السياسي وكذلك بالخطة والبرنامج السياسي والظروف المحيطة، ولم يكن في تاريخ نضال الشعوب شكل من الأشكال مقدم على ما عداه. فالشعوب لجأت لكل الأشكال النضالية، فالهند مثلاً انتصرت على الاستعمار البريطاني بثورة الجوعى وفيتنام انتصرت بعد اللجوء الى قوة ودعم الصين وفي جنوب افريقيا فالمؤتمر الافريقي استند لكل أشكال النضال السياسية والجماهيرية بما فيها الرقص في الشوارع واستند كذلك الى روح الأمة والى الذراع العسكرية للمؤتمر الوطني. نحن لا نضع تناقضاً بين شكل وآخر من أشكال النضال ونؤكد على مقاومة الاحتلال بكل الأساليب مع تحقيق التكامل بينها، وينبغي أن يتم الفحص دورياً حول الأشكال المناسبة للمرحلة والرؤية السياسية ومدى خدمتها لهذا التكتيك أو ذاك، وهل تقدمنا أو ابتعدنا عن مشوارنا النضالي في الوصول الى حقوقنا المشروعة من قبل قيادة موحدة للشعب الفلسطيني. أقول يجب أن يعمل الشعب الفلسطيني في اطار برنامج سياسي واحد وقيادة وطنية واحدة لأنه بعد كل ما حدث من فشل وانتهاء اتفاقات أوسلو والتي دفنها شارون بالدبابات وكذلك بإعلانه السياسي وبعد عامين من الانتفاضة وبعد اعادة احتلال الأراضي الفلسطينية والاعتقالات والتدمير والاغتيالات بات من الضروري وضع رؤية سياسية موحدة للشعب الفلسطيني ليدير معركته ومواجهته للاحتلال وأيضاً يحدد فيها أساليبه التي تضعها القيادة إذ لا يجوز بل يصبح من المقرر أن يعمل كل اتجاه وطني بسياسة بمفرده أو تكتيك كفاحي ونضالي مستقل لأنه في أحيان كثيرة تضاربت هذه السياسات وتناقضت وباتت التكتيكات لا تخدم الأهداف السياسية الموحدة وبالتالي تتضارب وذلك لم يعد مقبولاً أمام الوضع الفلسطيني الراهن. ـ ماذا تقول للقيادة الفلسطينية على أبواب العام الثالث للانتفاضة؟ ـ أقول ان صمود شعبنا الفلسطيني في مواجهة هذه الهجمة الشرسة العدوانية الاسرائيلية وفي ظل الانقلاب الهائل في ميزان القوى والتخلي عن شعبنا من قبل كل الناس دون استثناء وتركه يخوض معركته لوحده، ان هذا الصمود في حد ذاته كبير ومهم وانجاز للشعب الفلسطيني، ولقد حققت الانتفاضة انجازاً كبيراً وهو اعادة الاعتبار لطبيعة الصراع بأنه صراع ضد الاحتلال بعد أن جرت محاولة طمس هذا الجوهر وايهام الفلسطينيين والمجتمع الدولي والعرب ان الموضوع حُل وبالتالي الخلافات تتجسد هنا وهناك. ان الخسائر التي ألحقتها الانتفاضة وصمودنا ومقاومتنا للاحتلال الاسرائيلي هي انجازات كبيرة لأنها تحققت في ظل اختلال كبير لموازين القوى. إذا كان الأمر يتصل بأنه كان يجب أن ينتصر الشعب الفلسطيني بقواه على الاحتلال خلال عامين من عمر الانتفاضة فأنا أعتقد ان جوهر هذا التقييم خاطيء لأنه من يكن يتوقع أحد كما انه لم يكن مطلوباً أن يحقق شعبنا خلال الانتفاضة كل الانتصارات وكل الأهداف التي يناضل من أجلها. وبالتأكيد هناك اخفاقات سياسية كبيرة خلال الفترة الماضية والمطلوب لمعالجة الوضع الراهن بدون الدخول في التفاصيل العديدة مراجعة لهذه المرحلة السياسية الدقيقة من خلالها ترى الاخفاقات وتعمل على تجنبها وترى الانجازات والايجابيات للبناء عليها. وهذا الأمر يجب أن يتحقق في اطار حوار وطني شامل ينتج عنه وثيقة سياسية وقيادة وطنية موحدة مؤقتة لحين اجراء الانتخابات التشريعية والبرلمانية للشعب الفلسطيني، لينتخب مؤسساته بشكل ديمقراطي حر ويترافق مع هذا الموضوع اجراء اصلاحات حقيقية في البنى والمؤسسات والنظام السياسي الفلسطيني اضافة الى الأجهزة الادارية الرسمية. ان شعبنا بتضحياته العظيمة يستحق ادارة أفضل من الوضع القائم ومتطلبات صمودنا في المعركة القادمة تتطلب مثل هذه المعالجة الصحيحة المطلوبة والملحة. ـ يجري الحديث عن صفقات على غرار صفقة سعدات وكنيسة المهد؟ ـ بداية أؤكد اننا مازلنا ضد صفقة رام الله ـ أريحا التي أدت الى فك الحصار عن الرئيس عرفات مقابل اعتقال الرفيق الأمين العام للجبهة مع رفاق آخرين في سجن اريحا. ومازلنا أيضاً ضد صفقة كنيسة المهد ـ غزة والخارج التي تم خلالها ابعاد مقاومين فلسطينيين الى غزة والى خارج الوطن. نحن ضد أي صفقة جديدة في رام الله من حيث المبدأ ولا نرى ان هذا الأسلوب صحيح في معالجة الأزمة الراهنة للقيادة الفلسطينية لأن هذا يسمح لاسرائيل بإملاء شروطها مهما كان الشكل والذريعة سواء كان عبر الأمن الأميركي أو البريطاني أو بالتهجير الى غزة والخارج بالتوزيع على دول أوروبية. هذا التوجه الفلسطيني في الحلول غير مقبول وينبغي أن يحدث وقوف سياسي واضح أمامه وبحزم بمعزل عن تحميل المسئولية، فالقضية ليست في ان يقول الرئيس أبو عمار انني أتحمل المسئولية عن هذه الصفقات وبالتالي تبرئة الذات مستقبلياً. المشكلة ان هناك ثغرة وخطأ وخللاً سياسياً في ادارة الموضوع ومعالجة الخطأ لن تتأتى إلا عبر انهائه من حيث الأساس وهو الافراج عن الرفيق سعدات ورفاقه. أعرف انه في هذه الظروف لا وضع للرئيس عرفات المعتقل في ظروف أسوأ من ظروف سعدات وكل المعتقلين ولا في قدرته الآن اتخاذ قرار بالافراج عن الرفيق سعدات نظراً للملابسات السياسية والدولية المحيطة، لكن هذا الأمر يجب أن يكون أول نقطة على الأجندة والمعالجة. كما سمعت حتى الآن هناك رفض لتسليم (المطلوبين) الموجودين داخل مقر الرئاسة برام الله لقوات الاحتلال وسمعت في هذا الشأن تصريحات عبر التلفزيون للدكتور صائب عريقات ومحمود عباس «أبو مازن» والموقف عندهم هو رفض تكرار الصفقات السابقة التي أوضحتها. وبمعزل عن أية قضية آمل أن يستمر هذا الموقف لأنه هو الصواب ونعتقد انه من الوجهة السياسية اذا تمت هذه الصفقة وهي رقم (3) فستكون من أسوأ الصفقات لأنها تبنى على تجارب سابقة لم يتم الاستفادة أو أخذ الموعظة منها، ومن الزاوية الثانية فإن الصفقة المذكورة لن تغلق ملف المطالب الاسرائيلية وسوف تستمر في فتح شهية اسرائيل، وبعد تنفيذ الصفقة الثالثة لا أعرف من سيطلب ابعاده أو اعتقاله من السلطة، خاصة ان ياسر عرفات نفسه مطلوب ابعاده عن المنطقة، فهذه تشكل المسار الأخير في طريق ابعاد الرئيس عرفات وتجريده من كل أسلحته وامكاناته البسيطة. نحن ليس لدينا أي مصلحة وطنية أو سياسية في أن تنجح اسرائيل في هذا الموضوع. ـ كيف ترى الوضع الداخلي الفلسطيني الآن؟ ـ الوضع الداخلي الفلسطيني صعب، فأما على صعيد المجتمع الفلسطيني فهو يعاني من الحصار ومن نتائج تقطيع أوصال الوطن وتعطيل حياته وكيانه الاقتصادي بصورة صعبة جداً، وكذلك وضع المؤسسة والقيادة الفلسطينية صعب، فهناك ظروف الاحتلال من جهة ومتطلبات اصلاح الوضع الفلسطيني، بحيث يشارك الجميع والقيام بدورهم بشكل محترم، من جهة أخرى ونقطة ثالثة انه من الزاوية السياسية أعتقد ان الوضع السياسي الفلسطيني صعب لأن اندلاع حرب أميركية ضد العراق خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيساعد شارون ويوفر له الفرصة لاستكمال مشروعه، خاصة في قطاع غزة وضد الرئيس عرفات ومواقف أخرى في هذا الصدد. وأعتقد ان هذا بحد ذاته سيلحق الضرر الأكبر بالوضع الفلسطيني الذي يعاني من مصاعب عديدة وخطيرة. رغم كل هذه الصعوبات نحن نعتز بصمود شعبنا وحالته السياسية وحسه المرهف، كما تجلت في يومي 22 و23 من الشهر الجاري عندما نزل المواطنون الى الشارع من رفح جنوباً حتى جنين شمالاً وقدم شهداء أرواحهم وكانت سمة تغليب المصلحة الوطنية ومواجهة الاحتلال على مختلف الخلافات الداخلية الفلسطينية. وبقدر رؤيتي للوضع الفلسطيني الصعب، بقدر اعتزازي بأن شعبنا قادر على الارتقاء بمسئولياته، وأرى ان القوى الفلسطينية بمجملها عليها مسئولية كبيرة وأيضاً الرئيس عرفات رغم الحصار المفروض عليه يتحمل مسئولية استثنائية الآن وفي المرحلة المقبلة بضرورة أن يقوم بدوره المطلوب في تصويب الأوضاع الداخلية والسياسية بما يستجيب للقرارات الجماعية للقوى الوطنية وبما يستجيب لتطلعات شعبنا ومصلحته السياسية ولاصلاح الأوضاع الداخلية والتخلص من الأعباء الميدانية والاقتصادية والسياسية التي تلقى على عاتقه، ولا ننسى ان هناك مشروعاً اسرائيلياً واضحاً المعالم يريد فرض معاييره وشروطه السياسية بالاعتماد على قوته العسكرية ويعمل بموازاة ذلك على برمجة وتفريخ قيادات سياسية وأمنية تتحمل مسئولية تنفيذ المشروع الاسرائيلي، وهنا نذكر ان هذه المحاولات فشلت عام 1982 عندما حاولوا ضرب حزب الله في لبنان وانشاء روابط القرى في الضفة الغربية وقطاع غزة، والآن هناك محاولة لضرب الوضع الفلسطيني وقواه ونظامه السياسي وكيانه ومؤسساته والبنية التحتية في الوقت الذي يتحدثون فيه عن اصلاح وتغييرات. نحن في مواقفنا عندما نتحدث مع الاحتلال فإن «بسم الله الرحمن الرحيم» هي انهاء الاحتلال والفاتحة بالنسبة لنا هي فاتحة انهاء الاحتلال وأي بحث يقفز عن هذا الأمر لا يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني الأساسية يمكن أن يقلب الأولويات لكن بالنسبة لنا فالأولوية والاصلاح المطلوب والتصويب سياسياً وديمقراطياً واجتماعياً واقتصادياً . ـ كيف تعلق على دعوات حل كتائب المقاومة الفلسطينية؟ ـ نقول بشكل واضح وصريح مادام الاحتلال قائماً مادامت مبررات وحق مقاومته قائمة، لقد جرت محاولات عديدة خلال السنوات الماضية لتجميد عمل المنظمات الفلسطينية وخاصة أجنحتها العسكرية وها هو يتكرر لكنه لم ولن يمنع الشعب الفلسطيني من مواصلة مقاومة الاحتلال لأن مستنقع الاحتلال هو الذي ينتج المقاومة وهذه القاعدة لم يخترعها الفلسطينيون بل هي موجودة منذ الأزل وحتى اليوم فأينما يقع الظلم والاستعمار والاحتلال فهناك المقاومة مشروعة. إذا جرت هنا صفقة أو هناك فلا أريد الدخول في التفاصيل لأن الحديث في هذا الأمر معقد لأنها قد تكون وهمية أو اعلامية أو حقيقية وأقول بشكل مبدئي ان أية صفقة تنهي الاحتلال وتؤمن حقوق الشعب الفلسطيني سأقف مدافعاً عنها، أما الصفقة التي تنقص من حقوقه أو تكون على حساب أرضه وحقه في مقاومة الاحتلال سأقف ضدها. غزة ـ ماهر إبراهيم: