الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 اعلن الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي مقاطعة المحاكمة الصهيونية وعدم الاعتراف بأساسها القانوني ضمن استراتيجية مواجهة الاحتلال وفتح جبهة مع العدد من خلف القضبان. ودعت الحركة الوطنية الاسيرة في سجون الاحتلال كافة القوى الوطنية والاسلامية والفعاليات والجماهير الفلسطينية الى تنفيذ عصيان مدني انطلاقاً من فعاليات تبدأ اليوم الجمعة. وقال الاسرى في بيان حصلت «البيان» على نسخة منه «في ذكرى مرور عامين على انتفاضتنا الفلسطينية المباركة نؤكد بأننا شعب حي لا يموت وان القهر والاذلال لن ينال من عزتنا ومعنوياتنا وقرارنا الفلسطيني المستقل». واضاف (اننا مصممون على المضي بمقاومتنا للاحتلال حتى الحرية والاستقلال). واشار البيان الى (ان مظاهر عصيان منع التجول وكسر الحصار اربكت عدونا الذي ظنت رموزه السياسية والعسكرية المتبجحة بأن الشعب الفلسطيني وقيادته على وشك رفع الرايات البيضاء والتسليم بواقع الاحتلال). ودعت الحركة الاسيرة داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي الى تطوير العصيان لعصيان مدني شامل يتحول لركيزة من ركائز مقاومة الاحتلال. وقالت (اننا في الحركة الفلسطينية الاسيرة قررنا فتح جبهة مواجهة مع العدو عبر مقاطعة محاكمة وعدم الاعتراف باساسها القانوني). واضافت (نعتقد جازمين بأن مقاطعة المحاكم واتساع العصيان المدني يصلحان ليكونا نقطتين هامتين في اطار استراتيجية مواجهة الاحتلال لجانب نقاط اخرى). ودعا البيان كافة القوى والفعاليات الوطنية والاسلامية الى (الانتباه جيداً لما يحدده فهمنا لحسه السياسي والوطني المتطور من حلقة مركزية واشكال مواجهة في ذكراها الثانية). كما دعت الحركة الوطنية الى فعاليات تبدأ اليوم الجمعة بالوقوف دقيقة صمت في الساعة الحادية عشرة صباحاً اجلالاً واكباراً لروح الشهداء واكدت ان الحركة الاسيرة ستشارك في نفس اللحظة في هذه الفعاليات. ثم تكرس خطبة الجمعة في المساجد لاستذكار الشهداء والجرحى ورص الصفوف والتأكيد على الوحدة الوطنية والتكافل والتضامن الاجتماعي ورفع الهامات والرؤوس عالياً. ولأن يكون يوم غد السبت لكسر حظر التجول والخروج في ساعات الصباح لزيارة مقابر الشهداء واسرهم ومعاودة الجرحى، وكذلك في ذات اليوم الخروج للشوارع والتكبير من على شرفات المنازل وعبر مكبرات الصوت في المساجد وقرع اجراس الكنائس وذلك حتى الساعة التاسعة مساء. غزة ـ «البيان»: