الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 مع تقديم استئناف على قرار المحكمة البلجيكية عدم اختصاصها في محاكمة السفاح ارييل شارون جزار صبرا وشاتيلا بدأت في الكويت امس حملة عربية لجمع مليون توقيع للمطالبة بمحاكمة هذا السفاح. قدم لبنانيون وفلسطينيون ممن رفعوا الدعوى ضد ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال امس (الخميس)، استئنافا للمحكمة العليا البلجيكية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب إصدار المحكمة قبل ثلاثة أشهر، قراراً بعدم محاكمة شارون عن دوره في مجازر صبرا وشاتيلا في المحاكم البلجيكية. وتدعي مصادر إسرائيلية أن منظمات بلجيكية غير حكومية تحاول استغلال تقديم الاستئناف المذكور للمس بصورة إسرائيل. وكان مقدمو الدعوى ضد شارون أعلنوا بعد مرور شهر على إصدار المحكمة البلجيكية قرارها النهائي، أنهم ينوون تقديم استئناف ضد القرار. وحسب النظم المتبعة في الجهاز القضائي البلجيكي، يمكن تقديم الاستئناف هذا اليوم فقط. وتقوم تنظيمات بلجيكية غير حكومية، بينها منظمة «أمنستي» بعقد مؤتمر صحفي مشترك مع مقدمي الدعوى للتحدث امام الصحافة عن تقديم الاستئناف. وقالت مصادر في السفارة الإسرائيلية في بلجيكا إن تقديم الدعوى يندرج ضمن النظم القضائية المتبعة ليس الا، وأنه ستتم مناقشة الاستئناف في شهر أبريل في العام المقبل. وقال دانييل سعدا المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في بلجيكا،، معلقاً على الموضوع: «اننا نشهد مرة أخرى كيف تقوم جهات خارجية باستغلال الدعوى للمس بصورة إسرائيل». وفي موازاة ذلك انطلقت امس حملة عربية لجمع مليون توقيع ينظمها المؤتمر الشعبى لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيونى يتم تجميعها من سائر لجان مقاومة التطبيع فى الدول العربية وتسليمها فى نهاية شهر ديسمبر المقبل الى كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة ورؤساء الدول دائمة العضوية فى مجلس الامن الدولى. وقد عقدت الليلة قبل الماضية الامانة العامة لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيونى «التى تتخذ من الكويت مقرا لها» مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عبد الجليل الغربللى الامين العام للمؤتمر الشعبى لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيونى وقال ان الهدف من حملة جمع المليون توقيع هو المطالبة بفتح تحقيق فى الجرائم التى ارتكبها الارهابى شارون ضد أبناء الشعب الفلسطينى الاعزل وما ارتكبه من مجازر فى صبرا وشاتيلا وجنين بالضفة الغربية المحتلة. وأشار الى أن حملة التوقيع تهدف أيضا الى محاكمة شارون دوليا ومخاطبة العالم الغربى من خلال منظمات المجتمع المدنى بالجرائم الوحشية التى ترتكبها حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلى والتى لاتتفق مع القانون الدولى وحقوق الانسان. ودعا الغربللى الى حشد الطاقات والموارد فى الامة العربية لدعم الانتفاضة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطينى وانتفاضته الباسلة فى مقاومة الاحتلال الاسرائيلى رغم ما تمتلكه اسرائيل من ترسانة عسكرية متقدمة واسلحة تكنولوجية متطورة ضد شعب اعزل. وقال انه سيتم تجميع المليون توقيع وتكليف وفد رسمى من المؤتمر الشعبى لمقاومة التطبيع لتسليمها الى كوفى عنان ورؤساء الدول دائمة العضوية فى مجلس الامن الدولى. القدس ـ «البيان» والوكالات: