الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 اتهم معارض عراقي بارز في لندن العراق بامتلاك أسلحة دمار شامل وتوقع رفيق السامرائي مدير المخابرات العسكرية العراقية السابق في تصريحات لراديو اسرائيل توجيه ضربة عسكرية أميركية خاطفة لبلاده خلال شهر اكتوبر المقبل، في حالة عدم عودة المفتشين الدوليين الى بغداد، او في فصل الربيع في حالة عودتهم، فيما اكد معارض آخر ان واشنطن لن تعتمد على المعارضة عسكريا للاطاحة بصدام حسين. وأكد رفيق السامرائي أيضا «والموجود حاليا في لندن» في تصريحاته الخاصة لصوت إسرائيل عبر الهاتف أن صدام حسين الرئيس العراقي يمتلك أسلحة دمار شامل ولن يتورع عن استخدامها «باتجاه دول إقليمية وربما داخل العراق أيضا إذا لم يستهدف (هو أي صدام) بشكل مباشر». وقال «لدى صدام، لدى بغداد أسلحة دمار شامل وأعتقد بأنه (صدام) سوف يستخدم هذه الاسلحة في الحرب المقبلة إذا استطاع إلى ذلك، ويعني إذا لم يستهدف بشكل مباشر فإنه سوف يستخدم أسلحة الدمار الشامل باتجاه دول إقليمية وربما داخل العراق أيضا» وفي حالة صدور قرار جديد من مجلس الامن ورفض العراق القبول به كما أكد ذلك مؤخرا، قال السامرائي في حالة رفض القرار، طبعا ستكون الضربة اقرب مما نتوقع، وفي حالة عودة المفتشين ربما تؤجل الضربة الى شهر ابريل، يعني تقريباً نقول إلى الربيع المقبل. من جهة ثانية قال معارض عراقي رفض ذكر اسمه ان «هذه المعلومات لا تتطابق مع الواقع لان الاميركيين اذا كانوا يريدون فعلا تدريب اعضاء المعارضة فلماذا لا يلجأون الى حوالي مئة الف كردي مسلحين في شمال العراق لمساعدتهم على تغيير النظام». ورأى ان «الاميركيين سيلجأون الى ضربات جوية مكثفة وليس الى حملة برية» تنطوي على مجازفة كبيرة لاطاحة النظام العراقي. واضاف «انها حملة دعائية»، موضحا ان «الاميركيين قاموا بتدريب اقل من مئتين من اعضاء المعارضة العراقية منذ اكثر من سنتين لكن في مجالي الاتتصالات والانقاذ فقط». وتابع ان «بعض اعضاء المعارضة العراقية يحاولون اقناع الولايات المتحدة بجدوى تدريب عسكري لكن هناك رفضا قاطعا من قبل واشنطن لمشاريع من هذا النوع». وكالات