الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 سخر الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي من ادعاءات وسائل الاعلام الاسرائيلية، حول دعم بعض افراد العائلة المالكة السعودية للإرهاب، قائلاً ان بلاده تقدم مساعدات لاسر ضحايا القمع الإسرائيلي من الفلسطينيين وخاصة الأسر التي فقدت عائلها. واعرب نايف عن اسفه لسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه المنطقة. وقال خلال لقائه مساء أمس الاول بمراسلى الصحف ووكالات الانباء الاجنبية بالسعودية ان ما يحرمونه على العراق والدول العربية من امتلاك لاسلحة الدمار الشامل محلل وموجود فى اسرائيل التى تهدد أمن المنطقة والعالم مؤكدا على ان بلاده ضد تملك أى بلد فى المنطقة لهذه الاسلحة. وندد الوزير السعودى بحملات التشويه الغربية التى تتعرض لها الدول العربية داعيا الى توحيد الجهود الاعلامية العربية لمواجهة هذه الحملات وقال ان هذه الحملات التى يقودها اللوبى الصهيونى والذى يعمل ضد مصلحة الشعب الاميركي تهدف الى تشويه صورة وسمعة العرب والمسلمين. وجدد وزير الداخلية السعودى موقف بلاده الرافض للارهاب موضحا ان الدول العربية وبعد ان وقعت اتفاقية لمحاربة الارهاب ناشدت الولايات المتحدة ودول العالم للوصول الى اتفاقية دولية لمكافحة الارهاب ولكن لم يستجب لهذا النداء. وأعرب عن أمله فى ان يتمكن وزراء الداخلية والاعلام العرب خلال اجتماعهما المشترك المقرر ان يعقد فى تونس فى منتصف شهر يناير المقبل على وضع خطة اعلامية تهدف الى تفعيل هذه الاتفاقية ومواجهة التهم الموجهة ضد العرب ونقل الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين وتدحض الافتراءات. وأكد الامير نايف ان الحملة التى تتعرض لها السعودية منذ احداث الحادى عشر من سبتمبر لن تؤثر على مواقف بلاده قائلا ان هذه الحملات لن تثنى القيادة والشعب السعوديين عن الوفاء بالتزاماتها تجاه عقيدتها وامتها والعالم. ووصف الامير نايف منفذى هجمات الحادى عشر من سبتمبر بأنهم شبان مراهقون قائلا ان هؤلاء شبان غرر بهم باسم الاسلام واكد ان الاسلام ضد الارهاب وينبذ الاعمال الارهابية. وسخر من ادعاءات وسائل الاعلام الاسرائيلية بأن بعض افراد العائلة المالكة السعودية تدعم الارهاب وقال ان ديننا وتقاليدنا لا تسمح لنا بقتل الابرياء مشيرا الى ان المساعدات السعودية للشعب الفلسطينى تقدم لاسر قتل ابناؤها واولياء امورها. وام