الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 شن علي عبدالله صالح الرئيس اليمني هجوماً شديداً وقاسياً على احزاب المعارضة اليمنية، حيث طالبها بالابتعاد عن التبعية للخارج والتسكع أمام السفارات الاجنبية، منتقداً على صعيد اخر ازدواج المعايير في تطبيق قرارات الشرعية الدولية، خصوصاً فيما يتصل بالصراع العربي الإسرائيلي. وخلال احتفال ضخم نظم صباح امس بمناسبة مرور 40 عاماً على قيام ثورة 26 سبتمبر قال ان حكومته قد قدمت الكثير ولا ينكر ما قدمته الا من قال انه حاقد او متحامل او جاحد. وربط بين الملكيين والحزب الاشتراكي اذ ساوى بين من حقدوا على الثورة ومن حقدوا على الوحدة والديمقراطية وخاطبهم بالقول «احترموا هذا الوطن يحترمكم». ووصف الاوضاع الداخلية بأنها ممتازة على كافة المستويات داعياً الاحزاب الى الترفع عن الصغائر والتبعية للخارج وان يكون ولاؤها للوطن «اذ لا يجوز ان يكون لأي حزب ارتباط خارجي لان ذلك من المحرمات». وزاد: نقول لهم ترفعوا واكبروا وابتعدوا عن التسكع امام السفارات الاجنبية لان ذلك خيانة وطنية فالولاء الوطني ليس مجرد كلام فقد دافعنا عن الثورة وحققنا اهدافها بدون ارتباطات خارجية. على صعيد آخر قال صالح ان ما يجري في ارض فلسطين «هو الارهاب الذي ندينه».. وان ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر ضد الولايات المتحدة هو عمل ارهابي ونحن ادناه ومتابعة عناصر الإرهاب قائمة حتى اليوم الا انه تساءل عن خمسين عاماً من الإرهاب يقضيها الشعب الفلسطيني ولم يتكلم احد ولم ينفذ فيها ولو قرار واحد من قرارات الشرعية الدولية. واضاف: كنا نتمنى ان تنفذ قرارات الشرعية الدولية فيما يخص القضية الفلسطينية ولو لمرة واحدة في تاريخ الأمم المتحدة وفي تاريخ العالم المتحضر.وتساءل عن المعايير المختلفة في التعامل مع قرارات الشرعية الدولية التي تنفذ في يوغسلافيا والعراق ولا تنفذ ضد الصهاينة وقال ان ترسانة الأسلحة النووية الموجودة في إسرائيل التي تهدد العالم وتهدد منطقة الشرق الأوسط ولا أحد يتكلم اذ تشن حرب اعلامية وتحضر الجيوش عندما يقال ان لدى العراق أسلحة بيولوجية وكيميائية في العراق. صنعاء ـ «البيان»: