الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 في تحرك احتجاجي على التهديدات بضرب العراق، وفي اطار حملة شعبية لانهاء الحصار قام ثمانية نشطاء أميركيون بتقديم شحنات أدوية لمستشفى المنصور في بغداد. وقال النشطاء وهم اعضاء في منظمة «اصوات في البرية» التي تتخذ من شيكاغو مقرا لها انهم يحاولون ان يبعثوا برسالة الى الولايات المتحدة تقول انه لا يوجد ما يدعو الى خوض حرب. وقدم النشطاء امدادات من الادوية تقدر بين 20 الى 30 الف دولار لمستشفى المنصور للاطفال بالعاصمة العراقية وقالوا ان الادوية تم شراؤها من اموال تبرعات جمعت في الولايات المتحدة والاردن. وقال داني مولر من مدينة نيويورك «أتينا اليوم الى هذا المستشفى برسالة واضحة للغاية ليس كأميركيين بل كمواطنين من هذا العالم لا نؤيد حربا ضد العراق. سنقوم بعملنا ونحن على يقين من ان هناك ملايين الاميركيين معنا». وقال «نحن هنا اليوم ضمن حملة لانهاء العقوبات ومنع شن حرب على العراق نحن هنا كأميركيين. نحن هنا كي نفكر في سلامة العراقيين والاميركيين». ومضى يقول «ليس ثمة ما يدعو الى خوض حرب. نحن بحاجة الى انهاء العقوبات بعد 12 عاما انهكت البلاد». وقال بيل جويجلي وهو استاذ للقانون «نحن هنا كي نرفع العقوبات المفروضة على العراق...نحاول ان نبعث برسالة الى الولايات المتحدة تقول ان شعب العراق وشعب الولايات المتحدة يمكن ان يعيشا في سلام». وقال هنري وليامسون ويعمل في المجال الطبي «نقدم هذه الادوية كهدية سلام املا في ان تسعى جميع الامم الى بدائل لرغبة جورج بوش الرئيس الاميركي بشن حرب». وتعارض هذه الجماعة منذ امد بعيد السياسة الاميركية بشأن العراق وتقوم بجمع تبرعات وتقديم امدادات طبية ولعب الى اطفال العراق في انتهاك للقوانين الاتحادية الاميركية التي تستلزم الحصول على تصريح قبل القيام بذلك.