الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 أكدت الأمانة العامة لإتحاد الصحفيين العرب تأييدها التام لموقف نقابة الصحفيين المصريين وجموع الصحفيين والكتاب والمفكرين، في موقفهم الرافض لتدخل ديفيد ولش السفير الاميركي بالقاهرة في شئون الصحافة، ودعوته لفرض رقابة مسبقة على حرية الرأي، بحجة أن بعض الصحفيين نشروا آراء تشكك في إتهام اميركا لتنظيم «القاعدة» بتدبير وتنفيذ هجمات سبتمبر على نيويورك وواشنطن. وقالت الأمانة العامة، في بيان أصدرته في القاهرة أمس، أن تأييدها المطلق لموقف الصحفيين المصريين ينبع من مبادئ ثابتة ورئيسية يدافع عنها إتحاد الصحفيين العرب، وفي مقدمتها ضمان حرية الصحافة والرأي والتعبير وحماية الصحفيين من الضغوط السياسية والمضايقات الأمنية والقانونية التعسفية، وإذا كانت الضغوط والمضايقات مرفوضة تماما إن جاءت من السلطات المحلية، فإنها بالضرورة مرفوضة ومدانة إذا جاءت من سلطات أوجهات أجنبية. وأضافت الأمانة العامة لإتحاد الصحفيين العرب، إن اتفاق الحكومات العربية مع اميركا في محاربة الإرهاب، ودعم حملتها ضد الإرهابيين، لا يعطي لاميركا وسفرائها حق الوصاية أو حرية التدخل في الشئون الداخلية للعرب تحت أي مسمى، وطالبت الأمانة العامة للإتحاد السفير الاميركي، وكل السفراء والمسئولين الاجانب، برفع أيديهم فورا عن الصحافة والصحفيين، وبالإلتزام بقواعد وقوانين العمل الدبلوماسي، احتراما للحرية والاستقلال الوطني والقومي «الذي ندافع عنه بكل قوة، كما تعرف اميركا ذلك جيدا» حسب تعبير بيان الأمانة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: