الاربعاء 18 رجب 1423 هـ الموافق 25 سبتمبر 2002 شن جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين حملة انتقام فاشية ضد شبان الخليل عقب مقتل مستوطن واصابة ثلاثة آخرين شملت اعتقالات واسعة طالت أسراً بأكملها ومهاجمة ممتلكاتهم وتدميرها بحماية الجنود الاسرائيليين. ونقلت الاذاعة العبرية الرسمية صباح أمس عن قادة التجمع الاستيطانى اليهودى فى قلب مدينة الخليل قولهم انهم سيواصلون اقامة احتفالاتهم الاستفزازية على اطراف الاحياء العربية فى المدينة «احتفاء بعيد العرش». من جهتها قامت سلطات الاحتلال بنشر قوات كبيرة على مشارف الحى اليهودى فى المدينة لحراسة الاحتفالات التى تعرضت مساء امس الأول الى هجوم مسلح اسفر عن مقتل اسرائيلى من القدس واصابة اولاده الثلاثة. ويذكر ان الحى اليهودى فى الخليل يسكنه ثلاثمئة من غلاة المتطرفين اليهود ونشطاء حركة كاخ العنصرية المتطرفة. وافادت مصادر امنية اسرائيلية عند منتصف الليلة قبل الماضية ان عشرات المستوطنين الاسرائيليين اقتحموا حى القصبة فى مدينة الخليل واعاثوا الدمار والخراب انتقاما للعملية المسلحة. وقالت المصادر الامنية الاسرائيلية ان المسلح الفلسطينى اطلق نيرانه من جهة حى القصبة وان قوات الاحتلال دخلت منطقة السيادة الفلسطينية بحثا عنه. واكدت المصادر الاسرائيلية ان جراح اثنين من المصابين الثلاثة الاضافيين بالغة الخطورة. واعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس العشرات من سكان الخليل منهم أسر بأكملها وتم نقلهم الى جهة غير معلومة. وكانت قوات الاحتلال شنت في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين حيث داهمت المنازل في حارتي الشيخ والجعيري. واعتدت مجموعات المستوطنين على المواطنين ومنازلهم وتركزت الاعتداءات التي تمت تحت حماية جيش الاحتلال في البلدة القديمة ومحيطها ومحيط الحرم الابراهيمي وسوق اللبن وحي القصبه. غزة ـ «البيان» ووكالات: