الاربعاء 18 رجب 1423 هـ الموافق 25 سبتمبر 2002 سخر مسئول سعودي رفيع المستوى مما رددته بعض التقارير الخارجية حول ما اسمته باعادة رسم خارطة السعودية، وقال الامير احمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية السعودي انها اصوات شاذة والشاذ مثل النادر لا حكم له. وأضاف «الحمد لله الوطن واحد ومتماسك وليس عرضة لأي تأثير من أي جهة كانت. وعن الحملات الاعلامية للزج باسم المملكة في تنظيم القاعدة اكد الامير احمد ان الحملات مغرضة بلا شك ولا تقوم على اسس سليمة وصحيحة. وأشار الى ان بلاده ستعمل على زيادة مشاركة النساء في السلك العسكري حسب الحاجة. الى ذلك قال نائب وزير الداخلية السعودي حول وجود خريجين جامعيين بلا عمل.. وخريجي ثانوية بلا قبول في الجامعات مما أدى الى فراغ لدى بعض الشباب دفعهم للانحراف او الانجراف وراء تعاطي المخدرات ووقوع بعض الجرائم وكيفية اعادة الوضع الى الشكل السليم: أولاً عدم وجود العمل اعتقد انه امر مبالغ فيه لأن الاعمال موجودة بكثرة.. أما الاعمال فلدينا ملايين العاملين من غير السعوديين وهناك اعمال كثيرة والغالبية منهم يرغب في اعمال معينة ويظل ينتظر سنة او سنتين حتى يجد العمل الذي هو يرغبه ومن المفترض ان يقوم بالعمل الذي يتيسر له حتى مع الوقت يجد العمل الذي يناسبه. ونقلت صحيفة «عكاظ» عن نائب وزير الداخلية السعودي قوله حول قضية اغتيال الشيح السحيباني انه: لم يتبين شيء بعد الى الآن.. والصحافة من طبيعتها تحاول تسقط الكلام للحصول على أي معلومات وأحياناً يكون هناك استعجال في بعض الروايات وهذه ناحية أمنية من الصعب ان يقال فلاناً أو فلاناً.. يمكن ان تلقي القبض على عشرة أشخاص لقربهم من التهمة بسبب أو بأخر ومن ثم يخلى سبيلهم او بعضهم بعدها بساعات وبعضهم في يومين حسب التحقيق والاستعجال في ذكر شيء او التنبؤ به خطأ وحتى يربك التحقيق والأمن ويعطي فرصة للمعني بالأمر للهروب. وعن وجود حالات سطو مسلح على أجهزة الأمن ووزارة الداخلية قال «هذا غير صحيح اطلاقاً». ورداً على سؤال حول التوجه الى عسكرة النساء وايجاد وظائف عسكرية قال نائب وزير الداخلية السعودي : هذا حاصل الآن هناك نساء في السلك العسكري والتوسع في ذلك حسب الحاجة في السجون.. الجوازات.. التفتيش..واشياء اخرى في الطريق. ايلاف