الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 أكدت لجنة المصور الصحافي الفلسطيني ان قوات الاحتلال قتلت الصحافي عصام التلاوي الذي يعمل في إذاعة صوت فلسطين بدم بارد خلال عمله الصحفي في رام الله والبيرة فجر أمس الأول خلال قمع المسيرات السلمية المؤيدة للرئيس ياسر عرفات المحاصر بمقره. واعتبرت اللجنة في بيان أصدرته ان اغتيال التلاوي دليل واضح على دموية الاحتلال واستمراره بحربه الشرسة بحق الصحفيين والمصورين الصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية. وأكدت اللجنة ان المصورين والصحفيين العاملين في تغطية الأحداث في فلسطين يعانون من مشاكل جمة نتيجة ازدياد وتيرة العدوان الاسرائيلي واستهدافهم بشكل مبرمج ومقصود، وأوضحت ان سقوط 8 صحفيين خلال الانتفاضة وتعرض حوالي 220 صحفياً لاعتداءات قوات الاحتلال كالضرب والارهاب بالرصاص اضافة الى تحطيم المعدات الصحفية وكاميرات التصوير خلال أقل من عامين من اندلاع الانتفاضة دليل على همجية وجسامة السياسة المبرمجة التي تنتهجها اسرائيل. وبينت ان 4 شهداء من المصورين والاعلاميين سقطوا منذ بداية العام الجاري وهم المصور عماد أبو زهرة مدير مكتب النخيل للصحافة ـ عصام التلاوي ـ جميل نوادره العاملان في إذاعة صوت فلسطين ـ والصحافي الايطالي روفائيل نشير بيللو ـ وفي العام الأول من الانتفاضة سقط 4 شهداء من الصحافيين وهم محمد البيشاوي مصور صحيفة «الحياة الجديدة» ـ عثمان القطناني مراسل «اسلام اون لاين» ـ عزيز التنح مدير مكتب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» في بيت لحم ـ وجمال منصور مدير المركز الفلسطيني للاعلام في نابلس. وأوضحت اللجنة ان المصورين الصحافيين عانوا على مدار الساعات القليلة الماضية من عدم التمكن من تصوير محيط المقاطعة ومقر الرئيس عرفات في رام الله اضافة الى اجبار عدد كبير من المصورين على مغادرة المحافظة متذرعين كعادتهم بأمور يسمونها أمنية. غزة ـ ماهر إبراهيم: