الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 نفى والد الطيار السوداني مكي حمد مكي المتهم باختطاف طائرة لتفجير البيت الأبيض، أن تكون لابنه صلة بتنظيم القاعدة، وقال مكي وهو في الستينيات من عمره ويعمل مديراً لمدرسة ثانوية في أم درمان، لصحيفة «الوطن» ان ابنه الذي يعرفه هو رجل وديع وغير منتم ولا يستطيع أن يصطاد «عصفورة» ناهيك عن ضرب البيت الأبيض. وقال والد الطيار مكي الذي يسكن هو وأسرته ضاحية أمبدة البلدة الفقيرة غربي أم درمان ان ابنه لا ينتمي الى أي حزب أو جماعة ولا يفهم في السياسة ولا يشتغل بها وترك وظيفته في شركة عزه للطيران وسافر الى أميركا عبر ـ الدوحة ـ حيث تقيم زوجته مع أسرتها. وأضاف مكي ان ابنه سافر الى أميركا لتحسين وضعه المعيشي وطلب اللجوء السياسي ومنح هذا الطلب وأصبح مقيماً شرعياً. وتوقع أن تكون المتاعب التي تواجه ابنه بسبب نقص في المعلومات التي أدلى بها أثناء اعداده للسفر من الخرطوم، حيث لم يذكر انه طيار وانه درس في بيشاور الباكستانية، خاصة بعد شهود المباحث الأميركية عند تفتيش منزله بكارولينا على رخصة طيار. وذكر بأنه سمع بالخبر لأول مرة من السلطات السودانية، فيما تلقت والدة مكي الخبر بالهاتف، حيث قرأ أحدهم الخبر من الصحف فانهارت وسقطت مغشية عليها، إلا ان حالتها تحسنت. الخرطوم ـ «البيان»: