الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 تقدم الوسطاء الأوروبيون الى الحكومة السودانية بمقترح جديد يقضي بالزام طرفي اتفاق «شاكاوس» على قبول هدنة مؤقتة فيما عقد «جيفر» القائم بالأعمال الأميركي اجتماعات مع المسئولين بالخارجية السودانية بالخرطوم أمس في ذات الاطار. وصرح مصدر مسئول بالخارجية السودانية ل«البيان» ان المقترحات جاءت ضمن رؤية أميركية بريطانية جديدة لاخراج المفاوضات من مأزقها الحالي. وأشار الى ان المبعوث البريطاني بحث ضمن المشاورات التي عقدها في الخرطوم خلال زيارته الأخيرة هذه النقاط ووعد بعرضها على الحركة. مشيراً في ذات الوقت الى ان الرؤية الأميركية تتفق إلى حد كبير مع طرح الحكومة في ضرورة استئناف المفاوضات في أجواء ملائمة. وأوضح المسئول ل«البيان» بأن استئناف المفاوضات المقبلة لا يتوقع حدوثه قبل النصف الثاني من اكتوبر المقبل. وأشار الى ان الخرطوم تتوقع وصول المبعوث الأميركي جون دانفورث في مطلع اكتوبر لأخذ الضمانات اللازمة قبل استقبال مبعوث ايغاد لازار سيمبويا. وأضافت مصادر أخرى ان كلاً من مبعوثي أميركا و بريطانيا يجريان حالياً اتصالات مكثفة مع حركة قرنق وسكارتارية ايغاد والحكومة بهدف ازالة الأسباب التي أدت لتعليق المفاوضات والضغط على حركة قرنق. وامتدح المصدر الموقف الأميركي الذي قال انه يتحرك في اتجاه تقريب وجهات النظر عبر مقترحات لا ترفضها الحكومة وتتفق مع رؤيتها وتسعى لاقناع الطرفين للعودة للمفاوضات بالشروط الحكومية نفسها. الخرطوم ـ التجاني السيد: