الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 نفذ فدائيان من منظمة «لاشكار تويبا» أو الجند الطبية الكشميرية المسلمة عملية نوعية وهاجما مجمعا سكنيا ومعسكرا أمنيا هنديا وسط سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير، وقتلوا شرطيين واصابوا ثمانية جنود في معركة استمرت 12 ساعة، في حين قتل احد المهاجمين ولاذ الاخر بالفرار، في اقوى هجوم منذ بدء انتخابات كشمير التي تجرى مرحلتها الثانية غداً الثلاثاء. وأعلنت الهند عن قتل 13 مقاتلاً كشميريا تصفهم بالمتسللين من باكستان في حين لقى عضو بحزب المؤتمر الوطني الحاكم الموالي للهند مصرعه، ليرتفع عدد الضحايا خلال 24 ساعة الى 17 قتيلاً سياسياً، وجدد اتال بيهاري فاجبايي رئيس الوزراء الهندي استبعاد الحوار مع باكستان حول كشمير وقالت قناة تلفزيون ستار نيوز أن فرقة فدائية مكونة من اثنين من المسلحين على الاقل دخلت مجمع الشرطة الكائن على مشارف مدينة سرينغار في وقت متأخر الليلة قبل الماضية وأطلقت النار عشوائيا في معركة استمرت حتى الساعات الاولى من صباح أمس. وأفادت وكالة أنباء يونايتد نيوز الهندية بأن شرطيين قتلا في الاشتباك وأصيب ثمانية آخرون بجروح. وكان المهاجمون يرتدون زي رجال الشرطة عندما دخلوا المجمع الذي يؤوي نحو 275 أسرة. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا من المدنيين. وذكرت الشرطة ان احد افرادها لقي حتفه كما اصيب ثمانية عندما داهم مسلح او اثنان المعسكر في سرينغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير. وكانت الشرطة قد ذكرت في فترة سابقة ان شرطيين لقيا حتفهما. وقال كيه. راجندرا من شرطة المنطقة للصحفيين في المعسكر «ما زلنا نبحث عن الاخر». وتضم القاعدة مئات من اسر الشرطة واثار الهجوم مخاوف من تكرار ما حدث في مايو من هجوم على معسكر للجيش سقط خلاله 34 قتيلا من بينهم زوجات وابناء الجنود. واشارت الشرطة الى ان مسلحين قتلوا عضوا جديدا في المؤتمر الوطني (حركة موالية للهند تسيطر على السلطة محليا) غلام احمد باراي في قرية بانغدام (منطقة بانغدام وسط). ويرفع هذا الاغتيال عدد الناشطين السياسيين الذين قتلوا في هجمات منسوبة الى اسلاميين، الى 33، بينهم 21 عضوا من اعضاء المؤتمر الوطني منذ اغسطس. من جهة ثانية صرح متحدث باسم الجيش الهندى امس ان القوات الهندية قتلت 13 متسللا فى ولاية جامو وكشمير وصادرت كمية كبيرة من الاسلحة كانت بحوزتهم. واوضح المتحدث أن خمسة من المتسللين قتلوا فى بانديبورا وثلاثة فى كولجام فى وادى كشمير وخمسة فى قطاع جامو عندما كانوا يحاولون التسلل عبر خط السيطرة فى كشمير موضحا ان عملية مطاردة المتسللين فى بانديبورا مازالت مستمرة . وقال المتحدث ان هذه الحوادث تثبت بما لا يدع مجالا للشك ان باكستان تسعى لتعطيل الانتخابات التشريعية فى الولاية . من جانبه قال فاجبايي قبل مغادرته نيودلهي في زيارة الى المالديف تستغرق اربعة ايام ان «الطريقة التي حاولوا (الباكستانيون) بواسطتها عرقلة الانتخابات في الولاية (كشمير وجامو الهندية) تدل على انهم لم يغيروا موقفهم». ونقلت وكالة انباء «يونايتد نيوز اوف انديا» عن رئيس الوزراء قوله «اذا اغلقت باكستان معسكراتها لتدريب الارهابيين وتوقفت عن تقديم اي دعم لوجستي للمتمردين، فقد ينشأ جو موات لاجراء مفاوضات». وكالات الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |