الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 أكد جون مانلى نائب رئيس الوزراء الكندي ان بلاده لن تنضم للحرب الأميركية ضد العراق بدون صدور قرار دولي. وقال في تصريحات لصحيفة «اتلانتا» الأميركية اعتقد انه من غير المحتمل ان ندعم عملاً عسكرياً بدون تفويض الامم المتحدة. واضاف مؤكداً «لدينا مخاوف مما يأتي بعده الهجوم. وتساءل مانلي: «ماذا بالنسبة لتأثير ذلك على الدول العربية المعتدلة في المنطقة؟». وقال ان المملكة العربية السعودية ومصر والأردن كـ «دول معتدلة» في المنطقة، يمكن ان تهدد اذا اتخذت الولايات المتحدة اجراء احادي الجانب ضد العراق. ورداً على سؤال حول مساعي جورج بوش الرئيس الأميركي لرؤية دول اخرى إلى جانبه للتصرف ضد العراق، قال مشدداً «كندا ليست بين هذه الدول». وفيما اثار مانلي الى دعم كندا القوي مراراً وتكراراً للموقف الأميركي حول العراق منذ نهاية حرب الخليج «1991» اكد ان العمل الاحادي الجانب سيكون مثيراً للجدل بين الكنديين وعلى نقيض التزام كندا الطويل تجاه الأمم المتحدة. واستحضر مانلي اسم ليستر بيرسون رئيس وزراء كندا الاسبق الذي نال جائزة نوبل «عام 1956 ـ العدوان الثلاثي على مصر» تقديراً لجهده في تأسيس أول قوة دولية لحفظ السلام. ولاحظ ان كندا التزمت بالعقوبات الاقتصادية على العراق في الماضي. وما زالت الأمر الذي كلف كندا خسارة مبيعاتها من الحنطة إلى العراق. وقال مانلي «لا اعتقد ان هناك عطفا كثيرا على صدام حسين في كندا. لكن الحكومة الكندية تظل حريصة دائماً على التزاماتها تجاه الأمم المتحدة، وهي وحدها التي يجب ان تخول لأي توغل في بغداد». مونتريال ـ رضا الاعرجي: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |