الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 جددت الكويت تأكيد رفضها ضرب العراق أو استخدام اراضيها في مثل تلك الضربة التي تهدد بها واشنطن بدون تفويض دولي، واعلنت حالة التأهب في قطاعها النفطي تحسباً لرد عراقي انتقامي حال تعرضه لغزو أميركي. فقد أعلن الشيخ جابر المبارك الصباح نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الكويتى ان بلاده أبلغت الولايات المتحدة الاميركية رفضها استخدام أراضيها لتوجيه ضربة عسكرية الى العراق الا اذا كان هناك قرار بذلك من الامم المتحدة. وقال الشيخ جابر المبارك فى تصريح خاص لصحيفة «الوطن» الكويتية أمس ان هذا الموقف هو الموقف المعلن والذى سبق ان صرح به الشيخ صباح الاحمد النائب الاول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتى والذى اعلنه ايضا فى نيويورك حيث اوضح ان الكويت لن تمانع فى انطلاق اى عمليات عسكرية اذا وجد قرار دولى بذلك . ونفى وزير الدفاع الكويتى ان يكون عدد القوات العسكرية الاميركية فى بلاده قد تجاوز العشرين الفا، مؤكداً ان عددها لايصل الى عشرة الاف جندي. ونقلت صحيفة «الوطن» الكويتية عن الصباح قوله ان الكويت ابلغت الولايات المتحدة رفضها استخدام اراضيها لتوجيه ضربة عسكرية الى العراق الا اذا كان هناك قرار بذلك من الأمم المتحدة. واضاف ان النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد الموجود حالياً في نيويورك اوضح للمسئولين الأميركيين هذا الموقف. من جانبه قال الشيخ احمد الفهد الصباح وزير الاعلام الكويتي امس «من واقع تجربتنا يجب ان يساورنا القلق بشأن بلادنا وحقول نفطنا». وصرح الشيخ احمد وهو ايضا قائم باعمال وزير النفط للصحفيين اثناء حضور منتدي الطاقة العالمي في اوساكا «لا نريد حربا في منطقتنا. ولكن اذا نشبت الحرب ستصاحبها أزمة». واعرب عن قلقه ازاء التقارير التي افادت ان العراق قد يطلق اسلحة كيماوية وبيولوجية اونووية على الكويت ولكنه اضاف ان الكويت نشر انظمة دفاعية لرصد المؤشرات الاولى على مثل هذه الهجمات. وتابع انه لا يعلم اذا كانت الحرب يمكن ان تؤثر على حقول النفط الكويتية التي تنتج حاليا نحو 1.9 مليون برميل من النفط يوميا. وقال «لا نود ان نغلق الابار في القطاع الشمالي حتى الان. ولكن اذا حدث امر في المستقبل يجب ان نعلم اين سيكون بالضبط وكيف سنتصرف». ولهذا الغرض وضعت الكويت خطة طواريء لقطاع النفط جرى اعدادها قبل تأزم الموقف في الاونة الاخيرة بفترة طويلة. وتابع «دائما هناك خطة طواريء في هذا البلد. نأمل الا نحتاجها». معرباً عن أمله بأن يتجاوب العراق مع جميع القرارات الدولية لتفادي الحرب. وكالات الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |