الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 أعلنت الشرطة الفيدرالية الكندية انها لا تعتقد ان مكي حامد مكي السوداني (30 عاما) المتهم بالارهاب الذي تم اعتقاله في الولايات المتحدة قد دخل من الأراضي الكندية، في وقت شكك فيه مسئول في المخابرات الكندية بصحة التقرير الذي نشرته صحيفة «واشنطن تايمز» الاميركية حول تواجد مكي في كندا قبل اعتقاله. وكانت الصحيفة المذكورة افادت في عددها الصادر الجمعة ان طياراً من أصل سوداني يختبئ حالياً في كندا بهدف الاعداد للقيام بعملية ارهابية ضد الولايات المتحدة وأضافت ان الطيار القادر على قيادة طائرة عسكرية والمنتمي إلى منظمة «القاعدة» يخطط لخطف طائرة واسقاطها فوق البيت الأبيض، وقال مسئول كندي «نحن مدركون جداً للوضع، ويمكنني القول انه ليست هناك اشارة في هذا الوقت بأن الشخص (مكي) كان في كندا. يشار إلى ان شبكة «سي.ان.ان» أفادت هي الأخرى ان الطيار السوداني دخل كندا منذ حوالي الاسبوع وتم القاء القبض عليه وتسليمه للسلطات الاميركية إلا ان وكالة الاستخبارات الاميركية والـ «اف بي آي» رفضتا التعليق على هذه المعلومات المتناقضة. مونتريال ـ «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |