الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 القت الشرطة اليمنية القبض أمس على خمسة من المتشددين الاسلاميين يعتقد انهم على صلة بتنظيم القاعدة بعد مداهمة احد المنازل في شمال العاصمة صنعاء، فيما افادت تقارير غير رسمية بمقتل شخصين خلال الاشتباكات. وقال مصدر مسئول لـ «البيان» ان قوات الشرطة اشتبكت مع مجموعة مسلحة كانت تتحصن في أحد المنازل بحي «الروضة» شمال العاصمة بالقرب من منزل القيادي الاسلامي البارز الشيخ عبدالمجيد الزنداني، وقالت مصادر الشرطة انها جرحت اثنين وألقت القبض على ثلاثة فيما لا تزال تلاحق آخرين يعتقد انهم فروا. وحسب المصدر فإن اثنين من رجال الشرطة جرحوا في العملية واثنان من أفراد المجموعة بعد تبادل لاطلاق النار استمر أكثرمن ساعتين وان بعض العناصر تمكنوا من الهروب داخل مزارع العنب والقات. وأوضح المصدر ان المعتقلين كانوا تحت مراقبة الشرطة منذ مدة وان العملية هي استمرار لحملة الاعتقالات والمطاردة التي بدأتها السلطات منذ احداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي. إلى ذلك نقلت وكالة الانباء الألمانية عن شهود عيان ومسئولي شرطة لم تسمهم قولهم ان اثنين ممن يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة لقيا مصرعهما خلال الاشتباك. وقال مسئول في الشرطة لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ)، طلب عدم الافصاح عن اسمه، ''قتل شخصان واعتقل ثلاثة آخرون'' عندما داهمت القوات جزءا من المنزل الواقع في ضاحية الروضة شمالي صنعاء. وأفاد شهود عيان بأن قوات الشرطة رفعت أمس طوقا أمنيا فرضته على الحي الذي يقع فيه المنزل، الذي قال سكان المنطقة أن مالكه اسمه أحمد مجلي. وقال الشهود ان قوات الشرطة أطلقت قنابل مسيلة للدموع على المنزل لاجبار المطلوبين على الخروج، كما استمر رجال الشرطة في تمشيط المنطقة المحيطة حتى وقت مبكر من صباح أمس. وحسب سكان الحي، كانت الشرطة قد استدعت مالك المنزل في وقت سابق من الاسبوع الماضي للتحقيق، لكنه رفض الاستجابة لطلب الشرطة، مما اضطرها لمداهمة المنزل. وتعد هذه الواقعة الثانية التي ترتبط بعناصر من القاعدة في صنعاء، بعد انفجار وقع في شقة سكنية جنوب صنعاء في التاسع من أغسطس الماضي وقتل فيه اثنان، قالت السلطات أنهما كانا يعدان متفجرات. صنعاء ـ محمد الغباري: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |