السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 اتهم عدنان عمران وزير الاعلام السوري في حديث صحفي اسرائيل بالوقوف وراء محاولات تبني الكونغرس الاميركي مشروع قانون محاسبة سوريا ودفع بعض الاطراف اللبنانيين في اتجاهه. ورفض عمران في حديث اجرته معه صحيفة «النهار» اللبنانية الصادرة امس اعتبار غياب مساعد نائب وزير الخارجية الاميركي لشئون الشرق الاوسط ديفيد ساترفيلد عن جلسة اللجنة الفرعية في الكونغرس بمثابة تراجع للادارة الاميركية عن موقفها الرافض للمشروع. وقال الجميع يدركون ان هذه الحملات تتم بتوجيه من اسرائيل لاتباعها من جماعة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة. واتهم هؤلاء الاتباع بالاهتمام فقط في مصالحهم الانتخابية وبخدمة اسرائيل من دون اكتراث لمصالح بلدهم. ووصف الوزير السوري بعض اللبنانيين الذين يدفعون في اتجاه تبني مشروع القانون بانهم اداة في يد اللوبي الصهيوني واسرائيل. وقال ان جميع القادة اللبنانيين يتبرون كليا من هذه الاسماء التي باعت نفسها لاسرائيل وتاليا فان صفة لبناني لا تنطبق عليهم. ورفض عمران اعتبار غياب ساترفيلد عن جلسة اعضاء اللجنة الفرعية للشرق الاوسط في مجلس النواب الاميركي اول من امس بمثابة تراجع للادارة الاميركية عن موقفها الرافض مشروع القرار. وقال المهم هو الموقف الحقيقي للادارة فهي ان ارادت ان تتخذ موقفا ما فلن يكون بحضور او عدم حضور او ارسال مذكرة حول الموضوع المهم هو نوع الارادة وشكلها. ونفى عمران الاتهامات التي يوجهها بعض اعضاء الكونغرس الى سوريا تمهيدا لتبني مشروع المحاسبة والتي راوحت بين دعم دمشق لتنظيمات ارهابية وتهريب نفط عراقي وتطوير اسلحة للدمار الشامل اضافة الى العلاقة مع لبنان. وقال الجميع يدركون ان هذه الاتهامات باطلة واختلقها اللوبي الصهيوني اذ ان سجل سوريا في مكافحة الارهاب افضل من سجل الدول الغربية التي كانت مدنها حتى امد قريب الملجأ والدعم لارهابيين كثر بمن فيهم الفئات المتهمة باحداث 11 سبتمبر. واضاف ان سوريا تواصل جهودها من اجل دفع المجتمع الدولي الى اعلان منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل وفي مقدمها الاسلحة النووية بينما تعتبر اسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي تكدس اسلحة بيولوجية وكيميائية ونووية. وقال عمران انه من المؤسف ان يصل التزييف الصهيوني الى حد استغلال مؤسسات اميركية يفترض ان تتحمل مسئولية اساسية في احترام القوانين ولا سيما منها الدولية. واكد ان قلب الحقائق بهذه الصورة المخجلة يكرس مصلحة اسرائيل في عدم قيام علاقة عربية اميركية ايجابية ومتوازنة. كونا الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |