السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 قال بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الإسرائيلي انه يعتبر مبادرة السلام السعودية انتصاراً كبيراً للصهيونية واشار من جهة اخرى إلى ان اسرائيل ستكون ضحية الضربة الاميركية المتوقعة للعراق. بن اليعازر ردد ذلك في مقابلة نشرتها امس صحيفة «معاريف» العبرية قال خلالها ان احدا لا يعرف أي شيء عن مستقبل الصدام بين اميركا والعراق.الضباب يلف كل شيء، ولا احد يعرف بوضوح ماذا يوجد وما لا يوجد ومتى وكيف. الأمر الوحيد الواضح هو حسب رأيه ان اسرائيل ستكون الضحية. ولم يرد أي شيء من هذا الاستبصار النافذ الوجودي في المقابلة المرتبة بعد ذلك مع الصحيفة حيث عاد بن اليعازر وكرر قوله ان اسرائيل مستعدة، وهي الاكثر استعداداً في الواقع في العالم.وقال ايضاً انه هاديء جداً رغم وجود سبعة احفاد لديه. وكشف بن اليعازر للصحيفة عن تسلله إلى لبنان في العام 1976 لمقابلة كميل شمعون رئيس لبنان في تلك الايام وأن شمعون عرض عليه في نهاية اللقاء اربع مقاتلات وطلب من كل واحدة منهن ان تقص عليه حكايتها. الاولى اخرجت من جيبها كيسا وفيه اصابع، حيث تقوم بقطع اصبع كل واحد تقوم بقتله كتذكار.والثانية اخرجت كيسا وفيه آذان بشرية. والثالثة تهوى جمع الأنوف. فما كان من بن اليعازر الا ان قال للرابعة شكراً جزيلاً، انني اتصور ماذا تجمعين. وقال بن اليعازر انه يرى اللحظة مواتية «لمد اليد والسير خطوة خطوة» فيما يخص المسار الفلسطيني الذي اقترح خطة سياسية تقول على افكار بين كلينتون الرئيس الاميركي السابق والمبادرة السعودية. وأضاف ربما يمكن القول انني انا امثل اليسار الجديد وليس اليسار الكلاسيكي. يسار يقوم على الأمن في كل ما يتعلق بضمان وجودنا ووطننا، ولكنه يرفض المزيد من الضم. هذا خط فولاذي، واليوم بدأت اللحظة التي تبشر ببدء التغير التاريخي.لحظة مصيرية حقيقية. اذا لم نمد يدنا فسنواصل العيش على الفيلم الاسود. المبادرة السعودية في نظري هي انتصار كبير للصهيونية فهي تعترف بنا، ونحن نرى ماذا يحدث في المجلس التشريعي الفلسطيني واريد ان اعطي الأمل، ليس لهم وانما لنا يجب اعادة حزب العمل الى عهد المباي المجيد في الماضي ايام الأمن والنهج السياسي المعتدل. القدس ـ «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |