السبت 14 رجب 1423 هـ الموافق 21 سبتمبر 2002 حذرت حركة فتح من حمام دم ان حاولت اسرائيل ايذاء ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني في وقت صدرت عن مسئولي السلطة الفلسطينية تصريحات تفيد باستمرار العمليات الاستشهادية كنتيجة لعدوان ارييل شارون الاستفزازي. وحذر صخر حبش عضو اللجنة المركزية لحركة فتح من مغبة قيام قوات الاحتلال الاسرائيلى التى تحاصر مقر الرئاسة فى رام الله بالمساس عرفات. وأدان حبش العدوان الذى ترتكبه قوات الاحتلال الأن ضد مقر الرئاسة برام الله مؤكدا أن حصار الرئيس عرفات أو محاولات اذائه ستؤدى الى تحويل المنطقة الى حمامات من الدم والفوضى التى لن تتوقف على ساحة الأرض الفلسطينية. وقال ان شارون يستعرض عضلاته بعد أن فقد صوابه وأصبح عاجزا عن توفير مايسمى بالأمن للاسرائيليين بعد العمليات الفدائية التى تأتى كرد فعل على العدوان الاسرائيلى المتواصل على الشعب الفلسطينى. وأكد أن معنويات عرفات مرتفعة كما بدأ فى الثورة محاصرا واستمر بها خلال 40 عاما ولا جديد عليه. واعتبر أن ما أعلنه مجلس الوزراء الاسرائيلى الليلة قبل الماضية عن الهدف من اقتحام وتطويق مقر الرئيس عرفات هى محاولة لفرض ضغوط لاتعنى فى الحقيقة شيئا بالنسبة للفلسطينيين مشيرا الى أن موقف عرفات من كل العمليات الاستشهادية يتمثل فى رفضه لهذه العمليات ولكنه لايستطيع أن يقوم بأى عمل من شأنه ضبط الساحة الفلسطينية وذلك بسبب الحصار الذى تفرضه قوات الاحتلال على عرفات والسلطة الفلسطينية وقيامها بتدمير قوات الأمن الفلسطينية واعادة احتلالها للمناطق الفلسطينية. وأكد صخر حبش أنه مادام هنالك فرض احتلال وعدوان فكل فلسطينى هو صاحب قرار خاصة فيما يتعلق بردود الفعل الانتفاضية سواء من تنظيمات مثل حركتى حماس والجهاد وغيرها أو من أشخاص قتلت قوات الاحتلال ذويهم أو هدمت منازلهم. وأكد نبيل شعث وزير التخطيط الفلسطيني من جهته أن المقاومة الفلسطينية والعمليات الاستشهادية سوف تستمر ضد المحتل الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية وذلك فى ظل السياسة العدوانية الاسرائيلية التى ينتهجها شارون ضد الشعب الفلسطينى. وقال شعث فى تصريح عقب وصوله الى القاهرة الليلة قبل الماضية قادما من نيويورك بعد مشاركته فى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة فى طريق عودته الى الاراضى الفلسطينية أن سياسة شارون تستهدف تصعيد الاوضاع والتى ستؤدى الى نسف أى مبادرة سلام سواء من عندهم أو من الخارج حيث توجد مبادرات سلام عربية وأخرى أوروبية وثالثة اميركية. وأوضح الوزير الفلسطينى أن الوضع الحالى فى الاراضى الفلسطينية وصل الى مرحلة خطيرة حيث شدد الاسرائيليون حصارهم على الاراضى المحتلة وعلى الرئيس الفلسطينى مشيرا الى أن السلطات الاسرائيلية قتلت فى الشهر الماضى فقط 85 مدنيا فلسطينيا بينهم 34 طفلا. من جهته شجب أحمد عبد الرحمن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطينى العدوان الاسرائيلى على مقر عرفات مؤكدا أن هذا عدوان خطير لأن شارون يحاول أن يستغل انشغال العالم بتهديد أميركا للعراق للانقضاض على السلطة الفلطسنية. وقال عبد الرحمن فى تصريح لموفد وكالة أنباء الشرق الأوسط الى رام الله أن الولايات المتحدة تجر العالم الان الى حرب ضد العراق فيما استغل شارون وحكومته هذا وأقدم على هذا العدوان وهذه الجريمة ضد مقر الرئيس عرفات. وأضاف أن العدوان على المقاطعة هو مؤثر على أن حكومة شارون تعد العدة لارتكاب جريمة خطيرة ضد الرئيس عرفات السلطة والشعب الفلسطينى وأقول لهم ارفعوا أيديكم عن الرئيس عرفات ارفعوا أيديكم عن الشعب الفلسطينى» أ. ش. أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |