الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 فتحت دبابة اسرائيلية النار أمس على مجموعة اطفال كانوا يلهون قرب منازلهم في رام الله فقتلت احدهم في العاشرة من العمر فيما اجتاح جيش الصهاينة مجدداً مدينة دير البلح في قطاع غزة واحتل منازل فيها ما دفع المقاومة للرد بقذائف مضادة للدروع. واعلنت مصادر طبية في مدينة رام الله عن استشهاد الطفل عبد السلام فوزي سمارين «10» اعوام من سكان حي الشرفاء في البيرة المتاخمة لرام الله برصاص الاحتلال. وقال شهود عيان ان مجنزرة اسرائيلية كانت تجوب شوارع رام الله فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه الطفل سمارين ومجموعة من الاطفال في المنطقة التي تخضع لحظر التجول منذ ثلاثة ايام حيث كان يلعب معهم قرب منزله مما أدى إلى اصابته برصاصة في البطن ادت إلى استشهاده. وتوغلت قوات الاحتلال صباح امس جنوب مدينة دير البلح بقطاع غزة واستولت على اسطح منازل المواطنين فيها وحولتها الى ثكنة عسكرية وقال شهود عيان ان جرافة اسرائيلية معززة بثلاث دبابات توغلت في منطقة «الحكر» لمسافة كيلومتر. واضافوا ان قوات الاحتلال داهمت منازل المواطنين اسعد بشير ـ سالم الفليت وقامت بتفتيشها ثم اعتلت اسطحها وحولتها إلى ثكنة عسكرية. وأوضح المواطنون ان الدبابات توغلت حتى وصلت مسجد الفرقان في منطقة حكر الجامع واثارت اجواء الخوف بين السكان، إلى ذلك دمرت الدبابات الاحتلالية عشرات الدونمات الزراعية وشبكات الري التي داستها بجنازيرها. وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي ان الفلسطينيين اطلقوا عدة صواريخ مضادة للدبابات تجاه موقع ترميت على الحدود الفلسطينية المصرية مشيراً إلى انه لم يبلغ عن وقوع اصابات. غزة ـ «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |