الجمعة 13 رجب 1423 هـ الموافق 20 سبتمبر 2002 شكل المجلس الطبي السوداني لجنة طبية للتحقيق في ملابسات حادثة وفاة وقعت في مستشفى الخرطوم التعليمي الاسبوع الماضي، حيث تتهم اسرة المتوفى وهو الطالب يوسف صالح «17 عاما» الاطباء في حوادث مستشفى الخرطوم بالتسبب في الوفاة بعد ان رفضوا علاجه بحجة ضرورة الحصول على تقرير من الشرطة قبل الشروع في علاجه، وظل الطالب ينزف داخل المستشفى عقب تعرضه لاصابة في حادث حركة، حتى توفى ورفضت اسرته استلام الجثة. واصدر البروفيسور عبدالرحمن التوم زياد رئيس المجلس الطبي السوداني، بيانا اكد فيه ان وجود تقرير الشرطة «اورنيك» ليس شرطا في علاج اي مريض يحضر للحوادث، وان الحياة حق اصيل والحفاظ عليها مسئولية الجميع وتحديدا الاطباء لكون هذه مهمتهم الاساسية ويؤدون قسما على ذلك. واضاف البيان ان على الاطباء ممارسة دورهم في التدخل العلاجي والاسعاف المباشر وبدون تردد أو انتظار يعرض حياة المريض للخطر مع تدوين التفاصيل الطبية اللازمة في الملف الخاص بالمريض. وحول حادثة الوفاة قال المجلس انه ينتظر استلام تقرير اللجنة الطبية المكونة لهذا الغرض قبل ان يدلي برأيه في ذلك. وكانت الحادثة حديث الصحافة المحلية مؤخرا فيما طالب نقيب المحامين السودانيين عبر مؤتمر صحفي وزارة الداخلية والشرطة واتحاد الاطباء بالتحقيق لكشف ظروف وملابسات وفاة الطالب المذكور. الخرطوم ـ «البيان»: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |