الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 فيما يستعد سيرغي ايفانوف وزير الدفاع الروسي للبدء في مفاوضات في الولايات المتحدة حول قضايا الامن الاستراتيجي كانت وزارته تكشف ان روسيا ستخسر سلاحها الجوي بعد نحو سنتين ان استمر التدهور الحاصل في هذا السلاح. وكان ايفانوف غادر أمس موسكو متوجها الى واشنطن للمشاركة في اجتماع اللجنة الاستشارية الروسية الاميركية المشتركة لقضايا الامن الاستراتيجي. ونسبت وكالة انباء «انترفاكس» الى السكرتير الصحفى لوزارة الدفاع نيقولاي ديريابين قوله ان المباحثات الروسية الاميركية ستتركز على مناقشة افاق ابرام وتنفيذ معاهدة تقليص الاسلحة الهجومية الاستراتيجية وتطوير التعاون الثنائي في اطار حلف شمال الاطلسي. واوضح ان ايفانوف سيجرى مباحثات مع نظيره الاميركي دونالد رامسفيلد ومستشارة الامن القومي كونداليزا رايس ورئيس ادارة المخابرات الاميركية جورج تينيت ورئيس ادارة التحقيق الفيدرالي روبرت ميولر. وفي هذا التوقيت اوردت وكالة انترفاكس-الروسية أمس نقلا عن مصدر في وزارة الدفاع الروسية، ان وضع الطيران الحربي الروسي في تدهور متواصل، واذا استمر الامر على هذا المنوال، فلن يكون في مقدوره خوض اي نزاع ابتداء من العام 2005. وافاد المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه انه «نظرا لخفض عدد الطائرات والتدهور المستمر في حالته، لن يعود في وسع الطيران الحربي ابتداء من العام 2005 الاضطلاع بواجباته في النزاعات الاقليمية وكذلك المحلية»، مثل النزاع الشيشاني. وقال انه «في الوقت الحاضر، يقدر معدل الطائرات التي لا تزال بحال جيدة بأقل من خمسين في المئة من مجمل الاسطول الحربي. ولا تتعدى هذه النسبة 30 الى 35% بالنسبة لطائرات سلاح البر و40 الى 45% بالنسبة لطائرات سلاح الجو والبحرية». ونسب المصدر هذا الوضع الى النقص في التمويل، مشيرا الى ان الاسطول الجوي الحربي الروسي لا يتلقى سوى 10% من المبلغ الضروري لصيانته. وكالات الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |