الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 اعلنت الشركة الاميركية التى فقدت أكبر عدد من العاملين فيها خلال هجمات الحادى عشر من سبتمبر التى استهدفت مركز التجارة العالمى ان صندوق التعويضات الذى أقامته الحكومة الاميركية يهدد بدفع تعويضات أقل مما هو متوقع لبعض ذوى التعويضات. وقال راديو لندن فى موقعه على الانترنت انه قد قتل 658 من العاملين فى شركة كانتور فيتزجيرالد وتقول الشركة ان صندوق التعويضات الحكومى ينتهك الكثير من القوانين وانها ستتقدم بشكوى رسمية ضد هذه الممارسات خلال الأسبوع الجاري. وتصب الشركة اعتراضاتها الرئيسية على ما تقول انه قرار غير قانونى طبقه الصندوق عندما فرض حدا أقصى للتعويضات التى يمكن أن يتلقاها ذوو الضحايا. وقد أنشئ صندوق التعويضات ضمن حزمة اجراءات تبناها الكونغرس الاميركي فى أعقاب أحداث الحادى عشر من سبتمبر وتشترط اجراءات الصندوق أن يتخلى ذوو الضحايا عن مقاضاة شركات الطيران اذا أرادوا الحصول على تعويض مباشر وفورى من الحكومة. لكن كانتور فيتزجيرالد التى تعمل فى تجارة السندات تقول ان عائلات الضحايا ستتعرض للظلم لأن ما ستتلقاه من تعويضات حكومية سيحسب على أساس الدخل الذى كان يحصل عليه القتلى بعد خصم الضرائب. وتفضل الشركة بدلا من ذلك حساب التعويضات على أساس اجمالى الدخل الذى كان يتلقاه العاملون فيها مع وضع تقديرات أعلى للدخول التى كانوا سيحصلون عليها مستقبلا. وقد تعالت الأصوات المعارضة للتسويات التى يقترحها صندوق التعويضات الحكومى بسبب خصم الكثير من المدفوعات الأخرى التى يمكن أن يحصل عليها أقارب الضحايا من المبلغ النهائي. وتقول مراسلة راديو لندن فى نيويورك جان ستانلى ان من شأن الاعتراض الذى تثيره شركة كانتور فيتزجيرالد التى تحظى بتعاطف كبير فى الوقت الراهن أن يدفع ببرنامج التعويضات الحكومى الى حالة من الفوضى. وقد نقل عن رئيس صندوق التعويضات قوله انه لا يعتزم تغيير القواعد المعمول بها بالرغم من أن 25 عائلة فقط قبلت الحصول على تعويضات من الصندوق حتى الآن. أ.ش.أ الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |