الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 في تصعيد لوتيرة العنف قبل المرحلة الثانية لانتخابات كشمير الثلاثاء المقبل لقي احد نشطاء حزب المؤتر الوطني الحاكم مصرعه في هجوم وسط الحي التجاري لسريناغار العاصمة الصيفية للقطاع الهندي، وحملت اجهزة الامن مقاتلي كشمير المسئولية، فيما قتل اربعة آخرون في مواجهات، في حين اشاد اتال بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند بنسبة الاقبال والمشاركة في الانتخابات التي بلغت نحو 47 بالمئة في انخفاض واضح عن نتائج انتخابات عام 1996. ففي كوكر «بازار» اكثر احياء سرنجار التجارية ازدحاماً قتل علي محمد دار القيادي في حزب المؤتمر الحاكم. ونقلت وكالة الاسوشيتدبرس الاميركية للانباء عن مصادر امنية هندية قولها ان علي دار قتل في هجوم شنه الانفصاليون المسلمون ضمن محاولات عرقلة المسيرة الانتخابية. واضافت بأن مقتل علي دار رفع عدد القتلى من القيادات السياسية الكشميرية الموالية للهند الى مئة قتيل خلال العام الحالي. وفي حادث منفصل قتل احد عناصر الجماعات الكشميرية في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة في ناديهال شمال كشمير، كما قتل مزارعون في حادث اخر. ولقي شرطي هندي مصرعه في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة كويك. وذكرت مصادر امنية ان جندياً اصيب بجراح عندما هاجم عدد من المسلحين الانفصاليين دورية تابعة لقوات الامن في منطقة نهاديهال بانديبورا في شمال كشمير، كما اشعل عدد من المسلحين النار في مدرسة من المقرر ان تكون مقراً للجنة انتخابية في المرحلة المقبلة في الانتخابات في منطقة بانيبور. من جهة ثانية افادت ارقام رسمية اوردها برامود جاين المسئول في اللجنة الانتخابية امس ان نسبة المشاركة في المرحلة الاولى من الانتخابات الاقليمية في كشمير الهندية بلغت 28،47%. واثناء انتخابات 1996 في الاقاليم الخمسة التي صوتت الاثنين، كانت نسبة المشاركة 1،61%. وقد شهدت العملية الانتخابية السابقة اتهامات بعمليات تزوير كثيرة وتصويت بالقوة من قبل الجيش. وعلى غرار 1996، دعت حركة التمرد الاسلامية الانفصالية الى مقاطعة الانتخابات التي بدأت الاثنين. وقد بلغ ببعضها الامر حد التهديد بقتل من يشارك فيها. وقد رحب رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي لدى عودته مساء الثلاثاء من نيويورك بعد زيارة لمدة اسبوعين للولايات المتحدة، بنسبة المشاركة التي رأى انها تدعو «الى الارتياح» في المرحلة الاولى من العملية الانتخابية. وقال للصحافيين في المطار «انها امر كبير يتوافق مع توقعاتنا». واعلن فاجبايي انه يتوقع مشاركة اكبر ايضا اثناء المرحلة الثانية من الانتخابات المتوقعة الثلاثاء المقبل في سريناغار وجامو، وهما العاصمتان الصيفية والشتوية لكشمير، الولاية الهندية الوحيدة ذات الغالبية المسلمة. الوكالات الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |