الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 استمرت امس جهود الاتحاديين لاحتواء استقالة الشيخ حسن ابو سبيب القيادي المقرب من زعيم الحزب محمد عثمان الميرغني الذي وضع شروطاً محددة لسحب الاستقالة التي تقدم بها امس الاول من قيادة هيئة الختمية (الرافد الرئيسي لحزب الميرغني). وقال الخليفة عبدالمجيد عبدالرحيم عضو الهيئة لـ «البيان»: نرفض استقالة ابو سبيب خاصة انه لم يتراجع بعد عن بيعته لشيخ الطريقة الختمية، واضاف: قيادات الهيئة على اتصال دائم بالشيخ ابو سبيب نائب امينها العام وللرجل علاقة متينة بالميرغني مرشد الطريقة وبالتالي فهو منا ونحن منه. ومضى يقول: «الهيئة بصدد معالجة الازمة باعتبار ان الشيخ ابو سبيب قيادي بارز لا يمكن التفريط فيه. وكان ابو سبيب استقال من منصبه في الطائفة الختمية واردف ذلك باستقالة من موقعه في اللجنة التحضيرية للمؤتمر التداولي للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بسبب بيان اصدرته هيئة الختمية للدعوة والارشاد قبل يومين اوضحت فيه ان ابو سبيب لا يعبر عن الهيئة ولا يعتبر ناطقاً باسمها وأن ذلك الحق محصور في محمد عثمان الميرغني مرشد الطريقة اضافة الى امينها العام حمد عبدالرحمن كمبال، وقال ابو سبيب ان التصريحات التي تسببت بصدور بيان الطريقة كانت تعبر عن حرصه وغيرته على الطائفة الختمية والحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض واضاف انه لم يسيئ لقريب الميرغني محمد سر الختم الذي استقال من الحزب وانضم الى المؤتمر الوطني الحاكم، وانما ذكر بأن جماهير الختمية قد جددوا بيعتهم للميرغني، واوضح ابو سبيب انه لن يتراجع عن استقالته عن الهيئة او اللجنة التحضيرية ما لم تعتذر الهيئة عن البيان الذي اصدرته، وزاد «ان قيادات الطريقة وضعتني في هذا الموقف المحرج وبالتالي تقدمت باستقالتي، وقال ان قيادة الهيئة ارسلت له قبيل اصدار البيان كلا من الخليفة عبدالعزيز حسن امام مسجد الميرغني ببحري والخليفة احمد مكي عربي بحجة انهما يريدان مشاورته في تقديم البيان الذي تم تعميمه على الصحف، وأوضح أنه ذكر للرسولين بأن البيان اذا ما وجد طريقه للصحف فإنه سيتقدم باستقالته من الهيئة، واضاف ان المبعوثين وعداه بعدم نشر البيان الا انهما حنثا بالوعد ووجد البيان طريقه للصحف. وكانت تقارير صادرة امس قد ذكرت ان الشيخ حسن ابو سبيب نائب الامين العام للطريقة الختمية قد تقدم باستقالته من قيادة الطائفة كما وتقدم باستقالته من عضوية اللجنة التحضيرية للمؤتمر التداولي للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض. الخرطوم ـ الحاج الموز: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |