الخميس 12 رجب 1423 هـ الموافق 19 سبتمبر 2002 اعرب محمد خاتمي الرئيس الايراني عن أمله بأن يحقق العرض العراقي بعودة المفتشين السلام ويحول دون قيام حرب، واجرى مشاورات هاتفية مع كوفي عنان السكرتير العام للامم المتحدة. وقال التلفزيون ان الرئيس الايراني اكد اثناء هذه المحادثة للامين العام للمنظمة الدولية ان ايران تؤيد «قبول وتنفيذ العراق للانظمة الدولية وخصوصا قرارات الامم المتحدة». واوضح خاتمي «رفض (ايران) قبول أي عمل احادي اميركي ضد العراق»، وطلب ان «تندرج اي عملية في اطار قرارات الامم المتحدة». واعتبر الرئيس الايراني ان «دور الامم المتحدة يكتسي اكثر فأكثر اهمية في وضع حرج الى حد كبير كما هو عليه اليوم، وان من الاهمية بمكان ان تتم تسوية هذه الازمة من دون اللجوء الى القوة ولا الضغط على الشعب العراقي». ونقل التلفزيون الايراني عن الامين العام للامم المتحدة قوله ان «اي عمل ضد العراق (يجب) ان يتم على اساس وحدة تامة وفي اطار الامم المتحدة». وابلغ الرئيس رويترز «الحمد لله.. انه، الرئيس العراقي صدام حسين، قبل عودة المفتشين، الامل ان تتجنب المنطقة الحرب بعد الموافقة العراقية وتنفيذ القرارات تحت اشراف الامم المتحدة». رويترز أ.ف.ب الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |