اعلن حمد بن جاسم وزير الخارجية القطري الشيخ في تصريحات نشرت امس انه يخشى من ان قبول العراق لمفتشي الاسلحة قبل مناقشة الامم المتحدة للقضية قد يؤدي الى فرض مطالب جديدة على بغداد. ونقلت صحيفة «الحياة» التي تتخذ من لندن مقرا لها عن الشيخ حمد قوله «اعتقد ان من المهم ان العراق الان لا يقبل بالمفتشين.. بدخولهم.. لينتظر القرار الذي سيصدر ثم يقبل بالقرار. اذا قبل الان بأي شيء قبل ان يصدر قرار من مجلس الامن اعتقد انه ستكون هناك طلبات اخرى من العراق». ونشرت تصريحات الشيخ حمد بعد يوم من اعلان العراق في وقت متأخر امس الاول انه سيوافق على دخول غير مشروط لمفتشي الامم المتحدة على الاسلحة قائلا ان هذا يبطل مبررات الولايات المتحدة لشن اي ضربة. واجرى وزير الخارجية القطري محادثات مع صدام حسين الرئيس العراقي في بغداد في نهاية اغسطس اب لاقناع بلاده باستئناف عمليات التفتيش على الاسلحة في اول زيارة من نوعها يقوم بها وزير خارجية من احدى دول الخليج الى العراق منذ اربع سنوات على الاقل. وقال الشيخ حمد ايضا ان قرار واشنطن بالتفكير في نقل القيادة المركزية للجيش الاميركي الى الدوحة جرى بحثه لمدة ثلاث سنوات ولم تعترض دول الخليج الاخرى على مثل هذه الخطوة. وأَضاف في اشارة الى دول مجلس التعاون الخليجي «اخطرناهم كلهم جميعا بذلك الموضوع ولم يعترض احد. كنا نضعهم في الصورة في هذا الموضوع لذلك لا يزايد احد فالموضوع ليس جديدا». وذكر مسئولو دفاع اميركيون في الاسبوع الماضي ان واشنطن ستنقل ما يصل الى 600 فرد من القيادة المركزية لقواتها المسلحة من فلوريدا الى قطر لاجراء تدريبات في نوفمبر وانها تفكر في جعل هذا التغيير دائما. وتوجد قاعدة اميركية في قطر تقوم واشنطن بتحديثها مما اثار تكهنات بأن من الممكن استخدامها كمنصة اطلاق للهجوم على العراق. ـ رويترز