رحب عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية بالخطوة الإيجابية التي اتخذها العراق بالموافقة على السماح بعودة مفتشي الأسلحة لإزالة أي شك قد يكون موجودا حول إمتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل . وقال موسى ان هذه الخطوة الهامة جاءت في إطار استجابة القيادة العراقية للنداءات الصادرة عن الدول العربية والمسئولين العرب، بما في ذلك النداء الذي صدر عن إجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير الذي عقد في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة . وأضاف الأمين العام أن الإستجابة العراقية لعودة المفتشين جاءت في أعقاب مباحثات جادة ومطولة خلال الأيام الثلاثة الماضية شارك فيها مع كل من ناجي صبري وزير خارجية العراق الحديثي وكوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة. وأكد موسى أنه يتوقع أن تحظى هذه الخطوة الإيجابية بترحيب المجتمع الدولي الذي كان ينادي بعودة المفتشين إلى العراق ، خاصة أن هذه الخطوة إنما تهدف إلى التأكيد على الشرعية الدولية. وقال الأمين العام أن كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة أبلغه أنه أرسل الخطاب الذي تلقاه من بغداد للإفادة بموافقة العراق على عودة المفتشين إلى مجلس الأمن . وأعرب موسى عن أمله في أن تتحرك الأمور في الإتجاه السليم حتى تتمكن الدبلوماسية العربية من تركيز جهودها على التعامل مع الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي شهدت تدهورا بالغا في الأسابيع الماضية