على خلفية الانتخابات البرلمانية التي تنظمها نيودلهي في ولاية جامو وكشمير قتل شرطي هندي وسبعة عشر كشميرياً حاول 12 منهم التسلل الى الولاية، من الشطر الباكستاني، فيما تبادل الجيش الهندي ونظيره الباكستاني تبادل اطلاق النار والقصف المدفعي على الخط الفاصل بين الجانبين في كشمير. في الوقت الذي اغلقت المتاجر ابوابها في سرينجار احتجاجاً وقبيل بدء الاقتراع الذي بدأت امس مرحلته الاولى في جامو وكشمير، وقال الجيش الهندي انه قتل في حادثين منفصلين 17 كشميرياً حاولوا التسلل من الشطر الباكستاني للمنطقة فيما اعلنت الشرطة الهندية عن مقتل احد رجالها اثر تبادل النيران بين الهند وباكستان، وقال متحدث باسم القوات الهندية ان حادث قتل الانفصاليين وقع في كيران بمنطقة كوبوارا. وتحدثت الشرطة الهندية عن تعرض اثنين من مكاتب الاقتراع لهجوم شنه انفصاليون صباح امس واسفر عن مقتل شرطي عندما فتح الانفصاليون النار على مدرسة اقيم بها مركز للاقتراع. ووقع الهجوم الثاني في منطقة راجوري حيث اطلق مقاتلون انفصاليون قذيفة على احد مكاتب الاقتراع ما ادى الى اضرار في المبنى ولكن لم يتسبب في اصابات. وكانت المرحلة الأولى للانتخابات النيابية في جامو وكشمير التي تجرى على أربع مراحل قد بدأت امس بعد حملة انتخابية اتسمت بالخوف وتخللتها اعمال عنف نسبت الى انفصاليين موالين لباكستان. وتنتهي الانتخابات في الثامن من اكتوبر المقبل ويفترض ان تعلن النتائج في الثاني عشر من الشهر نفسه. وتم نشر آلاف من رجال الشرطة والعسكريين وعناصر القوات شبه العسكرية بمناسبة الانتخابات بعد ان سجل اكثر من 400 حادث خلال الحملة الانتخابية بما في ذلك في الليلة التي سبقت يوم الاقتراع. وقالت الشرطة ان المتمردين الانفصاليين شنوا ستة هجمات على الاقل على مكاتب للاقتراع ومنازل مرشحين ومواقع لقوات الامن ليل الاحد الاثنين. ورأى مسئولون هنود ان هذه الاعمال التي لم يسجل فيها سقوط ضحايا تهدف خصوصاً الى ترهيب الناخبين ودفعهم الى عدم المشاركة في الاقتراع. ويشارك في الاقتراح حوالي 5 ملايين و 600 ألف نسمة من خلال 7025 مكتباً موزعة في 14 منطقة لاختيار اعضاء برلمان الولاية التي يضم 87 مقعداً. وتسبب اضراب عام دعا اليه التحالف الرئيسي للكشميريين احتجاجاً على الانتخابات في اغلاق المتاجر والمصالح في كل انحاء سرينجار العاصمة الصيفية للولاية» ودعا مؤتمر حرية كل الاحزاب لمقاطعة الانتخابات مؤكداً انها ليست بديلاً عن قرارات الامم المتحدة الصادرة في عام 1948/1949 والراعية الى اجراء استفتاء لتحديد مستقبل كشمير المتنازع عليها. ورغم هذا الاضراب قال دهيراج كومار مسئول الانتخابات الهندية في كشمير ان اقبال الناخبين كان «طيباً» وتراوح بين 10 و15 في المئة في الساعات الاربع الاولى من بدء الانتخابات. وكالات