قال ديفيد ولش السفير الاميركي لدى مصر امس ان بلاده لا تنوي «رسم خرائط جديدة» في منطقة الشرق الاوسط في حال حصول هجوم على العراق. وقال السفير في مقابلة مع صحيفة «الاهرام» المصرية «لا نرغب في رسم خرائط جديدة في الشرق الاوسط فنحن لسنا قوة استعمارية ولدينا ما يكفي من المشاكل مع الخرائط التي رسمت سابقا فعلاقاتنا مع المنطقة مهمة». وردا على سؤال حول سوريا ولبنان، اجاب ولش «لدينا علاقات دبلوماسية مع الدولتين ونتعاون في مجال مكافحة الارهاب لكن السيطرة على المجموعات الارهابية التي تعمل انطلاقا من الاراضي اللبنانية امر حيوي وعلى الحكومة اللبنانية ان تعمل المزيد». واضاف ردا على سؤال حول احتمال مهاجمة حزب الله، قال ولش «لقد سمحت الحكومة السورية للمجموعات الارهابية الموجودة في لبنان بالنمو وهذا امر محفوف بالمخاطر الشديدة ولم يعد احد يوافق على ذلك، حتى الحكومات في المنطقة لا توافق على ذلك». وتابع متسائلا «لكن كيف تتعامل مع ذلك فانه سؤال آخر و(نائب وزير الخارجية ريتشارد) ارميتاج رجل حذر للغاية ولا يقوم بتهديد الناس بخفة». وكان ارميتاج اعتبر الخميس الماضي ان حزب الله سيكون هدفا للحملة الاميركية لمكافحة الارهاب «عندما يحين الوقت». وتحمل واشنطن حزب الله مسئولية الهجمات ضد الاميركيين التي حصلت في لبنان خلال الحرب (1975-1990) والتي تبنتها منظمات اسلامية سرية. ووضعت «الاهرام» مربعا صغيرا تحت المقابلة بعنوان «نحن نختلف» تؤكد فيه انها لا ترى «المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي ارهابا». أ. ف. ب