كررت اليمن توجيه الدعوة للمجتمع الدولي لمده بمعدات عسكرية تشمل مروحيات ليتمكن من حراسة شواطئه الممتدة الفي كيلو متر. وقالت مصادر صحفية ان تكرار الطلب اليمني اعطى انطباعا على اصرار القيادة اليمنية على اثبات مقدرتها لحماية سواحلها ومياهها الاقليمية من اي اختراق محتمل لعناصر القاعدة. وافادت المصادر ان دوائر سياسية محلية وخليجية رصدت تحولا في المنطقة بعد 11 سبتمبر اذ صارت المنطقة نطاقا لمراقبة دولية وبحرية مستمرة. واضافت ان المانيا تتولى حالياً قيادة بوارج المراقبة في مياه البحرين العربي والاحمر في اطار اقر من قبل الامم المتحدة بدأت اليمن بعده تحولا في استراتيجيتها العسكرية باتجاه البحر الاحمر. وقالت ان الاهتمام الاميركي تصاعد مؤخراً بشأن سلامة السواحل اليمنية منذ قرابة عام مركزة على منطقة جنوب البحر الاحمر والتي تهيأت كمسرح لاهتمام عالمي جديد كما يبدو. واعلن ان واشنطن ستدعم صنعاء لانشاء مراكز مراقبة في عدد من المحافظات اليمنية يتولى ادارتها يمنيون باستثناء مركز رئيس سيتم انشاؤه في العاصمة اتفق على ان تتولى شئونه ادارة مشتركة من البلدين. وكان وزير الخارجية الدكتور ابوبكر القربي قد جدد قبل ايام طلب بلاده لمعدات عسكرية واعلن اليمن انه بحاجة لاكثر من خمسين زورقا وخمس مروحيات رغم ان حاجة البلاد تفوق 200 زورق للقيام بحراسة الشواطيء. ـ كونا