طالب ياسر عبدربه وزير الإعلام الفلسطيني واشنطن بأفعال تتبع اقوال جورج بوش الرئيس الأميركي بخصوص الدولة الفلسطينية في وقت أكد محمد دحلان المستشار الأمني للرئيس ياسر عرفات ، وجود قطيعة سياسية بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية، مشيراً إلى ان الادارة الأميركية اطلقت يد ارييل شارون الاجرامية وتفرغت للملف العراقي. ووصف عبد ربه تصريحات الرئيس الاميركي في الامم المتحدة بشأن الدولة الفلسطينية بأنها اشارات هامة ولكنها غيركافية اذا لم تتبع بأفعال. ولكن لم نشاهد أي عمل حقيقي لوقف الاجرام الاسرائيلي. واضاف انه مطلوب اليوم عربيا ودوليا التركيز على الموضوع الفلسطيني ومعاناة الشعب الفلسطيني من الممارسات الاسرائيلية اليومية «سرقة الارض واعمال قتل واغتيال» وعمليات عسكرية اسرائيلية ضد المدن والمواقع السكنية الفلسطينية وكأنها ساحات حرب. واكد على ان العنصر المركزي في الصراع هو الموضوع الفلسطيني ،مؤكدا على ضرورة ان يتم التركيز الفلسطيني حاليا على مواجهة الاحتلال والابتعاد عن المواجهة الداخلية. وفي تصريحات للتلفزيون المصري اعتبر محمد دحلان مستشار عرفات الأمني أنه لايوجد فى الفترات الأخيرة حديث جوهرى ولقاءات جوهرية بين الفلسطينيين واميركا. وقال ان اميركا أطلقت يد شارون لانهاء القضية من خلال العنف واستخدام القوة لانهاء السلطة الفلسطينية وانهاء الانتفاضة منوها بأن اميركا تفرغت لملف العراق وتركت شارون يمارس ارهابه على الشعب الفلسطينى. وشدد دحلان على عدم وجود علاقات جدية فلسطينية مع الولايات المتحدة فى الفترة الحالية وانما تتم عبر الاتحاد الاوروبي وعبر اللجنة الرباعية التى ستجتمع الأسبوع المقبل فى نيويورك لتقييم الوضع الفلسطينى الاسرائيلى.