حثت 18 دولة الحكومات التي ترفض التصديق على اتفاقية حظر التجارب بشكل شامل ومن بينها الولايات المتحدة والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية على التصديق على الاتفاقية والتي قالت انها مهمة للسلام والامن العالميين. وستحظر الاتفاقية كل التفجيرات النووية سواء في الجو او في الفضاء او تحت الارض. ويتعين تصديق 13 دولة اخرى من اجل سريان هذه الاتفاقية. وقالت تلك الدول في بيان صدر بعد اجتماع لوزراء خارجيتها في مقر الامم المتحدة ان «منع انتشار المواد والتكنولوجيا والعلوم التي يمكن استخدامها في اسلحة الدمار الشامل احد اهم التحديات التي يواجهها العالم اليوم». واضاف البيان الذي صدر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة «نؤكد ان اتفاقية حظر التجارب بشكل شامل لها دور اساسي تقوم به في تعزيز السلام والامن العالميين . علينا ان نعترف كلنا بهذا الدور». وهذه الدعوة التي صدرت خصوصا عن دول تمتلك السلاح النووي، تطلب من البلدان التي لم تصادق بعد على المعاهدة للقيام بذلك باسرع وقت على اعتبار انها «اداة مهم في مجال نزع الاسلحة والجهود المبذولة حاليا للحؤول دون انتشار الاسلحة النووية». وحتى اليوم، تم توقيع معاهدة حظر التجارب النووية التي اعتمدتها الامم المتحدة في 24 سبتمبر 1996، من قبل 165 دولة وصادقت عليها 93 دولة. ومن بين الدول الـ 44 التي تمتلك قوة نووية ويجب ان تصادق عليها لتدخل المعاهدة حيز التنفيذ، هناك 31 بلدا فقط صادقت عليها. ومن بين هذه الدول الرئيسية التي وضعت توقيعها من دون ان تصادق عليها، الصين والولايات المتحدة وايران واسرائيل. ومن بين الثماني عشرة دولة التي اصدرت البيان روسيا وفرنسا وبريطانيا واليابان واستراليا والاردن وكوريا الجنوبية ونيجيريا وجنوب افريقيا وبيرو وتركيا. وادارت الولايات المتحدة ظهرها للاتفاقية بسبب الخوف من ان تهدد سلامة الترسانات النووية الامريكية والروسية . وقال بعض مساعدي الرئيس الامريكي جورج بوش انه لا يمكن ضمان سلامة الاسلحة النووية دون تجارب . وطرحت الاتفاقية للتوقيع عام 1996. وصدقت علي الاتفاقية 93 دولة من بين 165 وقعت عليها. ولكن يجب ان تصدق عليها 44 دولة معينة تعتبر قادرة على امتلاك اسلحة نووية حتي يمكن ان تدخل الي حيز التنفيذ. ـ وكالات