أكد تقرير دولي التزام منظمة الأمم المتحدة بالعمل على توفير الحماية لاكثر من 50 مليونا من اللاجئين والمشردين في مختلف بقاع الارض، واعادة اندماجهم في مجتمعاتهم ودعا التقرير دول العالم إلى وضع سياسات وآليات على صعيد المنظمة تعتمد على تضافر الجهود لحل تلك المشكلة. وأوضح كوفى عنان فى تقريره أن مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين تتولى مسئولية 1908 ملايين لاجيء وملتمسى اللجوء واللاجئين العائدين فى المراحل الأولى من اعادة ادماجهم وبعض المشردين داخليا. وذكر التقرير أن التطورات الايجابية أتاحت فى بعض البلدان عودة أكثر من 700 الف من اللاجئين والمشردين داخليا فى العام الماضى، فيما أدت الصراعات المسلحة والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان إلى تدفقات جديدة من اللاجئين إلى الخارج لا سيما فى أفريقيا.وأشار عنان الى أن أفريقيا شهدت عودة ملحوظة للاجئين الذين يصل عددهم الى خمسة ملايين لاجيء.واشاد عنان بتعاون مفوضية شئون اللاجئين مع الوكالات الانمائية مثل برنامج الأمم المتحدة الانمائى ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» والبنك الدولى. واشار إلى ان مبادرات السلام اتاحت فرصا في بلدان مثل افغانستان وانغولا وسريلانكا وسيراليون لاعادة اندماج اعداد كبيرة من اللاجئين والمشردين داخليا.. الا ان تفاقم الازمات الانسانية في بلدان اخرى في افريقيا وآسيا واوروبا والاميركتين ادى إلى موجات جديدة من اللاجئين. وندد التقرير الذي قدمه كوفي عنان بانعدام الاحترام لحقوق الانسان الاساسية والمباديء الانسانية وعدم كفاية التمويل فيما وصفه بأنه يشكل تحديا هائلا امام وكالات الامم المتحدة ومجتمع المنظمات الانسانية الارحب لما تبذله من جهود لتوفير الحماية والمساعدة لاكثر الفئات ضعفا. ـ أ.ش.أ