في اطار حربها على ظاهرة «عبادة الشيطان» المتفشية وسط الشباب التركي اعدت لجنة مكافحة جماعات «عبادة الشيطان» التركية خطة من عشرة مواد تستهدف نشر التوعية الدينية وتوضيح مساويء الظاهرة التي تسمى «ستانيست». اللجنة التي شكلها بولنت اجاويد رئيس الوزراء التركي بطلب من رئيس الجمهورية عرضت خطتها على الرئاسة التركية وقالت، التقارير ان الأخيرة بدأت التحرك لمكافحة هذه الظاهرة بعد ان قدم المحامي جاهيت تورون تقريراً مفصلاً عن نشاطات المنتمين لجماعات عبدة الشيطان ومدى انتشارها في تركيا.وتبين من التقرير ان الظاهرة منتشرة وسط الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 13 و25 عاماً وفي نحو عشرين مدينة تركية كبرى. وتتعاظم الظاهرة وسط متعاطي المخدرات وممارسة الرذيلة ويعانون من مشاكل أسرية. وتتضمن الخطة التي اعدتها اللجنة لمكافحة هذه الظاهرة تطبيق برنامج تدريسي جديد في المرحلة الابتدائية يتضمن نشر التوعية الدينية بشكلها الصحيح والشرح المفصل لاضرار الانتماء لهذه الجماعات. وتنظيم مؤتمرات واجتماعات تحت رعاية الشرطة واساتذة الجامعات لتوعية المجتمع والمنتمين لتلك الجماعات من النتائج السلبية التي تترتب على الافراد والعائلات من جراء انتشار «عبادة الشيطان» فضلاً عن توزيع الاقراص المرنة لالعاب الأطفال المستوردة بعد فحصها وختمها بمعرفة وزارة الداخلية. كما تتضمن الخطة تكثيف العمليات الامنية من اجل القبض على المنتمين لجماعة «ستانيست» وتقديم التسهيلات والدعم المطلوب من اجل القضاء على ما يمكن القضاء عليه منها واتخاذ التدابير اللازمة لحظر مواقع الانترنت التي تقدم الحملات الدعائية لهذه الظاهرة وتشجع الشباب على الانتماء اليها. وضمن الحملة ايضاً دعوة القنوات التلفزيونية الرسمية والخاصة لعرض الافلام الدعائية التي تظهر الوجه الشنيع للظاهرة. يذكر ان المنتمين لجماعات عبادة الشيطان ينظمون حملات الانتحار الجماعي تحت دعوى خدمة الشيطان والذهاب إلى جهنم. وللجماعة كتابها الديني الخاص يحمل اسم «الشيطان» وهو من تأليف أميركي يهودي يدعى ليفي. وام