عشية الانتخابات المحلية هاجم مقاتلون اسلاميون موكباً انتخابياً للوزيرة الوحيدة في حكومة سرنجار وقتلوا اثنين من عناصر الشرطة فيما شنت قوات الامن الهندية حملة مداهمات واسعة اعتقل خلالها تسعة من عناصر «جيش محمد» وقتلت اثنين من المعتقلين وسط اجراءات امن لا مثيل لها، تمثلت في اجبار جميع موظفي لجان الانتخابات على ارتداء السترات الواقية من الرصاص، وانتشار فرق البحث عن القنابل المفخخة والالغام. وقتل شرطيان هنديان امس في هجوم للمقاتلين على موكب وزيرة السياحة. وتعرض موكب سكينة ايتو وزيرة السياحة في حكومة ولاية جامو وكشمير الهندية للهجوم في قرية بوه بجنوب الولاية بينما كانت في طريقها لحضور تجمع انتخابي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في الولاية. ولم ترد على الفور اي تفاصيل اخرى. ولم تصب ايتو وهي المرأة الوحيدة في حكومة الولاية في الهجوم. والقيت قنبلة على منزلها يوم الخميس في هجوم اسفر عن اصابة اربعة لكنها لم تكن في المنزل ساعة الهجوم. وتوعد المقاتلون بتقويض الانتخابات. وسقط اكثر من 440 قتيلا منهم وزير في حكومة الولاية ونحو 24 من اعضاء الاحزاب منذ الاعلان عن الانتخابات في اوائل اغسطس الماضي. وتقول الشرطة ان الثوار تلقوا وعودا بالحصول على مكافأة تبلغ 100 الف روبية «2056 دولارا» عن كل مرشح يقتل. من جهة ثانية اعلن مسئول في القوة الامنية الحدودية (كتيبة شبه عسكرية هندية) عن توقيف تسعة اشخاص يشتبه بانتمائهم الى المجموعة الاسلامية المتمردة «جيش محمد» الليلة قبل الماضية في سريناغار، وذلك عشية الانتخابات المحلية في كشمير. وقال المسئول راجيندر بهولار امس «اوقفنا تسعة ناشطين في جيش محمد خلال سلسلة عمليات جرت الليلة قبل الماضية». واكد ان «هذه المجموعة كانت تعتزم تنفيذ سلسلة هجمات بالقنابل في مدينة سريناغار عشية الانتخابات». واضاف ان «السياسيين كانوا هدفهم الرئيسي عرقلة العملية الانتخابية». وقال المسئول في القوة الامنية الحدودية ان بين الموقوفين مسئول العلاقات الخارجية في المجموعة عبد الرشيد كار الملقب بـ «جهانغير» ومسئول منطقة سريناغار جواد احمد بابا المعروف بـ «حمزة». و«جيش محمد» هو احدى مجموعتين تتهمهما الهند بتنفيذ هجوم على البرلمان الهندي ادى الى مقتل 14 شخصا في ديسمبر الماضي. كذلك يشتبه بانه شارك في تنفيذ هجوم على البرلمان في كشمير ادى الى مقتل 38 شخصا في اكتوبر. واكد المسئول العسكري ان «اعتقال هؤلاء الاشخاص يشكل ضربة كبيرة لوجود جيش محمد في سريناغار». وتبدأ الانتخابات المحلية في جامو وكشمير اليوم وستجرى على اربع مراحل حتى 8 اكتوبر. وهدد المقاتلون الاسلاميون بقتل كل من يشارك في الانتخابات، فيما اعلن تحالف «حرية» للاحزاب الانفصالية مقاطعة الانتخابات. وفي معارك في مرتفعان مانجاكون بمنطقة راجوي الكشميرية، قتلت قوات الامن الهندية اثنين من المقاتلين المسلمين.ـ الوكالات