ذكرت السلطات في فنزويلا أن مجهولين قاموا بإلقاء أربع قنابل حارقة صغيرة على محطة تليفزيون غربي البلاد، مما ألحق أضرارا بواجهة المبنى واحتراق سيارة فان كانت متوقفة خارجه. وقال شهود عيان إن عددا من الرجال نزل من مركبة ليلقوا بالعبوات الحارقة على مدخل مبنى محطة برومار التليفزيونية، في منطقة باركوسيميتو التي تقع على بعد 350 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة كاركاس. من جانبه، أعرب جورج كوسوفسكي رئيس المحطة التي تبث في الاغلب مواد إخبارية وآراء تحريرية عن عدم اكتراثه بالهجوم وقال «لن نرتعد خوفا منه ..لن ألغي البرامج الاخبارية». وجاء الهجوم عقب موجة من ردود فعل ناقمة من جانب منظمات إعلامية كانت العام الماضي جزء من حركة معارضة قوية ضد محاولات لزيادة شعبية رئيس البلاد هوجو شافيز. من جانبه، قال رئيس الكلية الوطنية للصحفيين ليفي بنشيمول إن الحادث يهدف إلى «إرهاب الصحافة وحرية الرأي وحرية تدفق المعلومات». وأكد أن فنزويلا تشهد حملة لتشويه المنزلة الرفيعة للصحفيين والهجوم عليهم معنويا بهدف تخويفهم من القيام بأداء واجباتهم. وقال بنشيمول إن صحفيي فنزويلا يفكرون مليا في القيام بإضراب عن العمل إذا استمر العنف. وأضاف أن أولئك الذين ألقوا قنابل واعتدوا على صحفيين يعتقدون أن دورهم يتمحور فقط في تحسين صورة الحكومة «في الوقت الذي تمركز فيه دور الصحفيين على خدمة مجتمعهم وليس خدمة أي جماعة سياسية أو اقتصادية بعينها». ـ د.ب.أ